حاوية لبعض كلمات ومواعظ وخطب سيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام مع ترجمتها وذكر مصادرها من الكتب المعتبرة، وهي ـ لاختصارها وبساطتها ـ قابلة للحفظ من قبل العموم، وخاصة طلاب العلوم الدينية وطلبة الجامعات الملتزمين.
لمعات الحسين عليه السلام
6وَعَلَيْنَا تَهَدَّلَتْ غُصُونُهُ.۱
و تبعاً لذلك فإنّهم هم الذين يمتلكون أصل الكلام و فرعه الممثّلينِ لُاصول المعاني و الحقائق و فروعها.
و كم هو جميل أن تُكتب كلماته عليه السلام الحاوية لعالمٍ من العزّة و الشرف و الشموخ و الاستقلال و الإيمان و الإيقان و الصبر و الثبات و الفتوّة في اللوحات و اللافتات و تُنصب في مجالس العزاء كما يُفعل بأشعار المحتشم (القاسانيّ)، ليفيد الواردون إلى تلك المجالس والمشاركون فيها استفادة بصريّة مقترنة بالاستفادة السمعيّة من الخطباء و المتكلّمين ذوي الصدق و الاستقامة، فيحفظوا نصوص تلك الكلمات و يجعلوها أُنموذج حياتهم وعملهم.
و الكرّاسة التي يطالعها القرّاء الاعزّاء فعلًا، هي نصوص بعض كلمات الإمام سيّد الشهداء عليه السلام نقلها هذا الحقير عن الكتب المعتبرة مع ذكر تلك المصادر، متجنّباً شرحها و بسطها، ليمكّن الإيجاز
- «نهج البلاغة» الخطبة ٢٣۱؛ ومن شرح عبده، طبع مصر، ج ۱، ص ٤٦۱.

