
لمعات الحسين عليه السلام
حاوي لبعض كلمات ومواعظ وخطب سيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام مع ذكر مصادرها من الكتب المعتبرة، وهي ـ لاختصارها وبساطتها ـ قابلة للحفظ من قبل العموم، وخاصة طلاب العلوم الدينية وطلبة الجامعات الملتزمين.
لمعات الحسين عليه السلام
60وليست النفحة المنعشة لنسيم الجنّة إلّا شمّة وعبيراً من رائحة الحسين.
ومن سجيّة الحسين ولاجله صارت نار نمرود علي الخليل برداً و سلاماً.
و سفينة نوح في طوفان اليمّ لم تكن إلّا كزورق في جدولٍ للحسين.
لقد ذهب موسى بن عمران للميقات حين ذهب، لاجل ميقات الحسين.
و لقد كان نور الوادي الايمن على الدوام شعشعة مُحيّا الحسين لا سواه.
والنار المشتعلة في جبل الطور لم تكن إلّا ضوءاً من نور الحسين.
والنفخة التي نفخها عيسى في الجسد فأحياه، إنّما كانت من أنفاس و رائحة الحسين.
و هذه القبّة المرتفعة المنشورة إنّما تدور على استدارة حاجب الحسين.
فما الذي أقول؟ إذ إ نّ كلّ ما في العالم إنّما يبحث عن الحسين.
والذي سطع هذه الليلة كالشمس إنّما هو راية التوحيد: الحسين لا سواه.
ذلك الذي قبّل الرسول عنقه عطفاً و حبّاً فبكى، هو الحسين لا سواه.
إ نّ شمعة محفل سرور حريم اللقاء إنّما هو الرأس الطافح بالانوار للحسين لا سواه.
ولقد أحرق الحسين لا سواه فراشة الروح في حرم العشق شوقاً.
