
لمعات الحسين عليه السلام
حاوي لبعض كلمات ومواعظ وخطب سيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام مع ذكر مصادرها من الكتب المعتبرة، وهي ـ لاختصارها وبساطتها ـ قابلة للحفظ من قبل العموم، وخاصة طلاب العلوم الدينية وطلبة الجامعات الملتزمين.
لمعات الحسين عليه السلام
56وللّهِ الحمدُ ولهُ المِنّة، فقد استغرقت كتابة هذه الرسالة أُسبوعاً واحداً، و حُرّرت أيّام إقامة مراسم العزاء عليه (سلام الله عليه)، أي في الايّام العشرة الاولى منالمحرّم لسنة ألف و أربعمائة و اثنين هجريّة قمريّة، واختتمت بعد شروع ليلة تاسوعاء الحسين بساعتين و ربع الساعة بمَنّه وَجودِه وكرمِه إنّه أرحمُ الراحمين.
رَبَّنَا احْشُرْنَا مَعَ الْحُسَيْنِ وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَبَّنَا وَتَقَبَّلِ الدُّعَاءَ.
محفل انس است دو عالم ولي *** شمع دل افروز حسين است و بس آنكه سُرود اين دُرَرِ پاك را *** خاك ره كوي حسين است و بس۱ كتبه بيُمناه الداثرةِ العاشقُ المسكين، والفاني المُستكين، السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهرانيّ في البلدةِ الطيِّبةِ لِلمشهدِ الرضَوي المُقدَّسِ عَلى
- يقول: «كلا العالمين محفل للانس، لكنّ الشمع الذي ينير القلوب هو الحسين لاسواه.
وإ نّ منشد هذه الدرر الطاهرة، ترابٌ في مسير درب الحسين».
- يقول: «كلا العالمين محفل للانس، لكنّ الشمع الذي ينير القلوب هو الحسين لاسواه.
