
لمعات الحسين عليه السلام
حاوي لبعض كلمات ومواعظ وخطب سيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام مع ذكر مصادرها من الكتب المعتبرة، وهي ـ لاختصارها وبساطتها ـ قابلة للحفظ من قبل العموم، وخاصة طلاب العلوم الدينية وطلبة الجامعات الملتزمين.
لمعات الحسين عليه السلام
52و توجّه نحو المخيّم.
و نادت أ مّ كلثوم:
وَا محمّداهْ، وَا أَبَتَاهْ، وَا عَلِيَّاهْ، وَا جَعْفَرَاهْ، وَاحَمْزَتَاهْ۱! هَذَا حُسَيْنٌ بِالعَرَاءِ صَرِيعٌ بِكَرْبَلاءَ.
ونادت زينب:
وَا أَخَاهْ، وَا سَيِّدَاهْ، وَا أَهْلَ بَيْتَاهْ، لَيْتَ السَّمَاءَ أَطْبَقَتْ عَلَى الْارْضِ؛ وَلَيْتَ الْجِبَالَ تَدَكْدَكَتْ عَلَى السَّهْلِ.٢
وانتهت نحو الحسين و قد دنا منه عمر بن سعد فيجماعة من أصحابه، والحسين يجود بنفسه! فصاحت: أَ يْ عُمَرُ! أَيُقْتَلُ أَبُو عبدالله وَ أَنْتَ تَنْظُرُ إلَيْهِ؟!
فصرفَ بوجهه عنها و دموعُه تسيلُ على لحيته.٣
فصاحت: وَيْحَكُمْ أَمَا فِيكُمْ مُسْلِمٌ؟!
فلم يجبها أحد!٤ ثمّ صاح عمر بن سعد بالناس: انزلوا إليه و أريحوه! فبدر إليه شمر فرفسه برجله
- «مقتل المقرّم» ص ٣٣٢، عن «بحار الانوار» ج ۱۰، ص ٢۰٦، و «مقتل الخوارزميّ» ج ٢، ص ٣۷
- «مقتل المقرّم» ص ٣٣٢، عن «بحار الانوار» ج ۱۰، ص ٢۰٦، و «مقتل الخوارزميّ» ج ٢، ص ٣۷
- «اللهوف» ص ۱۱۰؛ و «مقتل المقرّم» ص ٣٣٢ عن «اللهوف».
- «مقتل المقرّم» ص ٣٣٣، عن «إرشاد» المفيد.
