
لمعات الحسين عليه السلام
حاوي لبعض كلمات ومواعظ وخطب سيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام مع ذكر مصادرها من الكتب المعتبرة، وهي ـ لاختصارها وبساطتها ـ قابلة للحفظ من قبل العموم، وخاصة طلاب العلوم الدينية وطلبة الجامعات الملتزمين.
لمعات الحسين عليه السلام
49عَلَيْكُمْ ذَلِكَ عِنْدَ قَتْلِكُمْ إيَّاي! وَ أَيْمُ اللَهِ إنِّي لأرْجُو أَ نْ يُكْرِمَنِيَ اللهُ بِالشَّهَادَةِ، ثُمَّ يَنْتَقِمَ لِي مِنْكُمْ مِنْ حَيْثُ لَا تَشْعُرُونَ!
فقال الحُصَيْن: و بماذا ينتقم لك منّا يا ابن فاطمة؟
قال (عليه السلام): يُلقى بأسَكم بينكم و يسفك دماءَكُم ثُمّ يصبّ عليكم العذابَ صَبّاً.۱
كيفيّة استشهاده عليه السلام
و لمّا ضعف عن القتال وقف يستريح، فرماه رجلٌ بحجر على جبهته، فسال الدم على وجهه، فأخذ الثوب ليمسح الدم عن عينيه (ف) رماه آخر بسهمٍ مُحدَّد له ثلاث شعب وقع على قلبه؛ فقال:
بِسْمِ اللهِ وَ بِاللهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ. وَ رَفَعَ رَ أْسَهُ إلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ: إلَهِي إنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقْتُلُونَ رَجُلًا لَيْسَ عَلى وَجْهِ الأرْضِ ابْنُ نَبِيّ غَيْرُهُ!
ثمّ أخرج السهم من قفاه وانبعث الدم كالميزاب٢؛ فوضع يده تحت الجرح فلمّا امتلات
- «مقتل المقرّم» ص ٣٢٤ و ٣٢٥ عن «مقتل العوالم» وعن «نفس المهموم» وعن «مقتل الخوارزميّ».
- «اللهوف» ص ۱۰٦ و ۱۰۷؛ و «مقتل المقرّم» عن «نفس المهموم» وعن «مقتل الخوارزميّ» وعن «اللهوف».
