
لمعات الحسين عليه السلام
حاوي لبعض كلمات ومواعظ وخطب سيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام مع ذكر مصادرها من الكتب المعتبرة، وهي ـ لاختصارها وبساطتها ـ قابلة للحفظ من قبل العموم، وخاصة طلاب العلوم الدينية وطلبة الجامعات الملتزمين.
لمعات الحسين عليه السلام
33وحين نزل سيّد الشهداء عليه السلام كربلاء دعا بدواة و بياض و كتب نظير هذه الخطبة التي ذُكرت، إلى أشراف الكوفة ممّن يُظَنّ أنه على رأيه۱، ثمّ طوى الكتاب و ختمه بخاتمه الشريف و دفعه إلى قَيْس بن مُسْهر الصَّيداويّ وأمره أن يسير إلى الكوفة.
خطبة الإمام ليلة عاشوراء في أصحابه
جمع سيّد الشهداء عليه السلام أصحابه عند قرب المساء ليوم تاسوعاء؛ قال عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السلام: فدنوتُ منه لاسمع ما يقول لهم، و كنتُ إذ ذاك مريضاً، فسمعتُ أبي يقول لاصحابه:
* أُثْنِي عَلَى اللَهِ أَحْسَنَ الثَّنَاءِ؛ وَ أَحْمَدُهُ عَلَى السَّرَّاءِ و الضَّرَّاءِ.
اللَهُمَّ إنِّي أَحْمَدُكَ عَلَى أَ نْ أَكْرَمْتَنَا بِالنُّبُوَّةِ، وَ عَلَّمْتَنَا الْقُرْآنَ، وَفَقَّهْتَنَا في الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ، فَإنِّي لَا أَعْلَمُ أَصْحَاباً أَوفَى وَ لَا خَيْراً مِنْ أَصْحَابِي، وَ لَا أَهْلَ بَيْتٍ أَبَرَّ وَ لَا أَ وْصَلَ مِنْ أَهْلِ
- «مقتل الخوارزميّ»، ج ۱، ص ٢٣٤؛ و «ملحقات إحقاق الحقّ» ج ۱۱، ص ٦۰٣ عن «مقتل الخوارزميّ».
