
لمعات الحسين عليه السلام
حاوي لبعض كلمات ومواعظ وخطب سيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام مع ذكر مصادرها من الكتب المعتبرة، وهي ـ لاختصارها وبساطتها ـ قابلة للحفظ من قبل العموم، وخاصة طلاب العلوم الدينية وطلبة الجامعات الملتزمين.
لمعات الحسين عليه السلام
32كُتُبُكُمْ، وَقَدِمَتْ عَلَى رُسُلُكُمْ بِبَيْعَتِكُمْ أَنَّكُمْ لَا تُسَلِّمُونِي وَلَا تَخْذُلُونِي؛ فَإنْ تَمَمْتُمْ عَلَى بَيْعَتِكُمْ تُصِيبُوا رُشْدَكُمْ.
فَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِي، وَابْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ؛ نَفْسِي مَعَ أَنْفُسِكُمْ، وَ أَهْلِي مَعَ أَهْلِيكُمْ۱؛ فَلَكُمْ في أُسْوَةٌ.٢
وإنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَنَقَضْتُمْ عَهْدَكُمْ، وَخَلَعْتُمْ بَيْعَتِي مِنْ أَعْنَاقِكُمْ، فَلَعَمْرِي مَا هي لَكُمْ بِنُكْرٍ؛ لَقَدْ فَعَلْتُمُوهَا بِأَبِي وَأَخِي وَابْنِ عَمِّي مُسْلِمٍ.
وَالْمَغْرُورُ مَنِ اغْتَرَّ بِكُمْ؛ فَحَظَّكُمْ أَخْطَأْتُمْ؛ وَ نَصِيبَكُمْ ضَيَّعْتُمْ؛ وَ مَن نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى خ نَفْسِهِ. وَ سَيُغْنِي اللَهُ عَنْكُمْ. وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَهِ وَ بَرَكَاتُهُ.٣
- لم أميّز نفسي من جهة التعيّن وتشخّص الحياة، و لم أستأثر بشيء لنفسي من المال و الجاه؛ بل أنا و أهلي مثلكم و مثل أهليكم.
- أ نْ تَتّبعوني و تعدّوني إمامكم و مُقتداكم، و تتأسّوا بي في تجنّب الرفاهيّة و ترك التبذير و الإسراف، و في عدم المسّ بالفيء و الغنائم.
- «نفس المهموم» ص ۱۱٥؛ و «ملحقات إحقاق الحقّ» ج ۱۱، ص ٦۰٩، عن الطبريّ في تاريخه، ج ٤، ص ٣۰٤، وابن الاثير في «الكامل» ج ٣، ص ٢۸۰.
