
لمعات الحسين عليه السلام
23٬615
حاوي لبعض كلمات ومواعظ وخطب سيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام مع ذكر مصادرها من الكتب المعتبرة، وهي ـ لاختصارها وبساطتها ـ قابلة للحفظ من قبل العموم، وخاصة طلاب العلوم الدينية وطلبة الجامعات الملتزمين.
لمعات الحسين عليه السلام
23مَنْ كَانَ فِينَا بَاذِلًا مُهْجَتَهُ، وَمُوَطِّناً عَلَى لِقَاءِ اللهِ نَفْسَهُ، فَلْيَرْحَلْ مَعَنَا؛ فَإنَّنِي رَاحِلٌ مُصْبِحاً إ نْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.۱
- نظراً لاستعمال مفردات في هذه الخطبة الشريفة تختلف في الضبط، فقد ارتأى الحقير أن يذكر بعض المفردات عن الطريق الصحيح و المعاني المناسبة:
القلادة: ما يُجعل في العنق من حُلي وغيره.
خُيّر: مجهول باب التفعيل: اختير.
عُسْلان: بضمّ الفاء جمع عاسل وهو الذئب؛ مثل راكب و رُكبان و فارس و فُرسان.
أكراش: جمع كِرْش، و هو لكلّ مجترّ بمنزلة المعدة للإنسان.
جُوف: جمع أجوف، و هو من خلا جوفه واتّسع؛ مثل حُمْر وأحمر وصُفْر وأصفر.
أجربة: جمع جِراب، و هو وعاء يُحفظ فيه الزاد و نحوه؛ مثل أَنظمة ونِظام.
سُغْب: جمع أسغب أي الجائع؛ مثل حُمْر وأَحْمَر.
لُحْمَة: بالضمّ، خيوط النسيج مقابل السدي؛ كناية عن القرابة.
حظيرة: بمعنى المكان المحدود والمحصور بجدار؛ وحظيرة القُدس بمعنى الجنّة.
وقد نُقلت هذه الخطبة في الكثير من الكتب، و من جملتها «اللهوف» ص ٥٣، وكتاب «نفس المهموم» ص ۱۰۰؛ كما وردت في «مقتل الخوارزميّ» ج ٢، ص ٥ و ٦، ولكن ورد فيه: و ما أولعني بالشوق إلى أسلافي، و أيضاً: كأنّي أنظر إلى أوصالي تقطّعها وحوش الفلوات غُبْراً و عَفْراً، و لم يرد في هذا النقل جملة لَنْ تَشُذُّ عَنْ رسول الله لُحْمَتهُ إلى آخر النقل.
كما وردت في «كشف الغمّة» ص ۱۸٤ طبقاً لعبارة «اللهوف»؛ و رواها في «ملحقات إحقاق الحقّ» ج ۱۱، ص ٥٩۸، ج ۱۱ عن «مقتل الخوارزميّ» إلى جملة وَ تُنْجَزُ لَهُمْ وَعْدُهُ؛ كما أوردها عنالعلّامة المدوخ في كتاب «العدل الشاهد» ص ٩٥ طبقاً لعبارة «اللهوف».
- نظراً لاستعمال مفردات في هذه الخطبة الشريفة تختلف في الضبط، فقد ارتأى الحقير أن يذكر بعض المفردات عن الطريق الصحيح و المعاني المناسبة:
/
260
