
لمعات الحسين عليه السلام
حاوي لبعض كلمات ومواعظ وخطب سيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام مع ذكر مصادرها من الكتب المعتبرة، وهي ـ لاختصارها وبساطتها ـ قابلة للحفظ من قبل العموم، وخاصة طلاب العلوم الدينية وطلبة الجامعات الملتزمين.
لمعات الحسين عليه السلام
20فَإنِّي أُ ريدُ أَ نْ أَسْأَلَكُمْ عَنْ شَيْءٍ؛ فَإِنْ صَدَقْتُ فَصَدِّقُونِي، وَ إِ نْ كَذَبْتُ فَكَذِّبُونِي!
وَ أَسْأَلُكُمْ بِحَقِّ اللهِ عَلَيْكُمْ وَ بِحَقِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ قَرَابَتِي مِنْ نَبِيِّكُمْ لَمَّا سَيَّرْتُمْ مَقَامِي هَذَا وَ وَصَفْتُمْ مَقَالَتِي، وَ دَعَوْتُمْ أَجْمَعِينَ في أَمْصَارِكُمْ مِنْ قَبَائِلِكُمْ مَنْ آمَنْتُمْ مِنَ النَّاسِ (وَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى بَعْدَ قَوْلِهِ: فَكَذِّبُونِي: اسْمَعُوا مَقَالَتِي وَ اكْتُبُوا قَوْلِي، ثُمَّ ا رْجِعُوا إلَى أَمْصَارِكُمْ وَ قَبَائِلِكُمْ فَمَنْ آمَنْتُمْ مِنَ النَّاسِ) وَ وَثِقْتُمْ بِهِ فَادْعُوهُمْ إلَى مَا تَعْلَمُونَ مِنْ حَقِّنَا؛ فَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَ نْ يَدْرُسَ هَذَا الْامْرُ وَ يَذْهَبَ الْحَقُّ وَيُغْلَبَ؛) وَ اللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).
وَ مَا تَرَكَ شَيْئاً مِمَّا أَنْزَلَ اللَهُ فِيهِمْ مِنَ الْقُرآنِ إلَّا تَلَاهُ وَ فَسَّرَهُ؛ وَ لَا شَيْئاً مِمَّا قَالَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ في أَبِيهِ وَ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ في نَفْسِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ إلَّا رَوَاهُ. وَ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ أَصْحَابُهُ: اللَهُمَّ نَعَمْ! وَ قَدْ سَمِعْنَا وَشَهِدْنَا؛ وَ يَقُولُ التَّابِعِي: اللَهُمَّ قَدْ حَدَّثَنِي بِهِ مَنْ أُصَدِّقُهُ وَأَئْتَمِنُهُ مِنَ الصَّحَابَةِ.
فَقَالَ: أَنْشُدُكُمُ اللَهَ إلَّا حَدَّثْتُمْ بِهِ مَنْ تَثِقُونَ بِهِ وَ بِدِينِهِ!
قَالَ سُلَيْمٌ: فَكَانَ فِيمَا نَاشَدَهُمُ الْحُسَيْنُ وَ ذَكَّرَهُمْ
