
لمعات الحسين عليه السلام
حاوي لبعض كلمات ومواعظ وخطب سيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام مع ذكر مصادرها من الكتب المعتبرة، وهي ـ لاختصارها وبساطتها ـ قابلة للحفظ من قبل العموم، وخاصة طلاب العلوم الدينية وطلبة الجامعات الملتزمين.
لمعات الحسين عليه السلام
12و في خطبة أنشأها عليه السلام وتطرّق فيها إلى ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر و عن تحرّك الظَّلَمة وحكّام الجور، و تحدّث فيها مفصّلًا عن محروميّة المظلومين والتفرّق عن الحقّ؛ و ذكّر ضمناً بأنّ: مَجَارِي الْامُورِ وَالْاحْكَامِ عَلَى أَيْدِي الْعُلَمَآءِ بِاللهِ، الامَنَآءِ عَلَى حَلَالِهِ وَحَرَامِهِ، ثمّ قال: في آخرها:
اللَهُمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَا كَانَ مِنَّا۱ تَنَافُساً فِيسُلْطَانٍ، وَلَا الْتِمَاساً مِنْ فُضُولِ الْحُطَامِ، وَ لَكِنْ لِنَرَى الْمَعَالِمَ مِنْ دِينِكَ، وَنُظْهِرَ الإصْلَاحَ في بِلَادِكَ، وَ يَأْمَنَ الْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبَادِكَ، وَ يُعْمَلَ بِفَرَائِضِكَ وَ سُنَنِكَ وَ أَحْكَامِكَ.
فَإنْ لَمْ تَنْصُرُونَا وَتُنْصِفُونَا قَوِي الظَّلَمَةُ عَلَيْكُمْ، وَ عَمِلُوا في إطْفَاءِ نُورِ نَبِيِّكُمْ؛ وَ حَسْبُنَا اللهُ، وَ عَلَيْهِ
- أي من الرغبة في النهوض و الإقدام و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و نصرة المظلومين و قمع الظالمين
