انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رسالة المودة

37٬226
العقائد

هذه الرسالة من ضمن المحاضرات التي ألقاها سماحة العلامة السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله والتي كتب خلاصتها بنفسه، مع مقدّمة لنجله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني حفظه الله تبيّن قيمة هذا الأثر، وتبحث هذه الرسالة في تفسير آية المودّة مع عرض للآراء المختلفة حول حقيقة ذوي القربى، والردّ عليها مع بيان الرأي الصحيح بالأدلّة المتقنة، وتتعرّض لدور محبتهم في السلوك إلى الله عزّ وجلّ ولزوم موّدة أهل البيت عليهم السلام وفرضها في القرآن والسنّة؛ كما تمّ التعرّض فيها لبعض الأحداث التي حصلت بعد ارتحال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم حتّى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها.

سرای جاوید

رسالة المودة

79
  • ...۱

    1. (...تتمة الهامش من صفحة التالية)
      وَأَورد ابنُ حَجَر (في أوائل المقصد الثاني من المقاصد التي ذكرها في آية المودّة في القربى من صواعقه) حديثاً هذا لفظُه ٤: إنّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلّمَ خَرَج عَلى أصحابِه ذَاتَ يَومٍ وَوَجهُه مُشرقٌ كدائِرةِ القمرِ، فَسَأَله عبدُ الرحمنِ بن عَوْفٍ عن ذلك فَقَال صلّى الله عليه وآله وسلّم: «بِشارَةٌ أَتَتني مِن رَبّي في أَخي وابنِ عَمّي وَابنَتي بِأنّ اللهَ زَوّج عَليّاً مِن فاطمةَ، وَأَمَر رِضوَانَ خازِنَ الجِنان فَهزَّ شَجَرةَ طوبى فَحَمَلت رِقاقاً- يعني صكوكاً- بِعَددِ مُحبّي أهلِ بيتي، وَأَنشأَ تَحتَها مَلائِكة مِن نورٍ دَفَعَ إلى كُلّ مَلَكٍ صَكّاً، فَإذا استَوَتِ القِيامةُ بِأهلِها نَادَتِ الملائِكةُ في الخَلائِقِ، فَلا يَبقى مُحِبٌّ لأهلِ البَيتِ إلَّا دَفَعت إليهِ صَكّاً فيه فَكاكٌ مِن النار؛ فَصارَ أخي وابنُ عمّي فَكاك رِقابِ رِجالٍ ونِساءٍ مِن أُمّتي مِن النارِ».
      والأخبارُ في هذا لا يَحتمِلُها هذا الإملاءُ، وفي هذا القَدرِ كِفايةٌ لِمِن كانت للهِ تعالى فِيهِ عنايةٌ.
      فَعَسى أن يعرفَ الشيعيُّ بعد هذا أنّ أهلَ السنّةِ قَد أنصَفوا واعترَفوا، وَعَسى أن يعرِف السنيُّ أن لا وَجهَ بعد هذه المُبشّرات لشي‌ءٍ مِن الضغائنِ أو الهَناةِ. والسلامُ على مَن اتَّبعَ السننَ وَجانَب الفِتنَ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه‌].
      ___________________________________________________________
      (۱) وأخرج النسائيُّ نحوَه كما في صفحة ٩٦ من «الصواعق».
      (٢) وأخرجه أيضاً أبو داود (كما في صفحة ۱۰٣ من «الصواعق») وزاد فيه: من مات مُتّبِعاً لِسنّتي، وبها يُعلم أنّ اتّباعَ سنّته لا يكون إلّا بِمحبّتهم عليهم السلام.
      (٣) صفحة ۷٥.
      (٤) راجعه في صفحة ۱۰٣ من «الصواعق»؛ ورواه غيرُ واحد ممّن كتب في الفضائل والمناقب
/ 693