انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رسالة المودة

37٬226
العقائد

هذه الرسالة من ضمن المحاضرات التي ألقاها سماحة العلامة السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله والتي كتب خلاصتها بنفسه، مع مقدّمة لنجله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني حفظه الله تبيّن قيمة هذا الأثر، وتبحث هذه الرسالة في تفسير آية المودّة مع عرض للآراء المختلفة حول حقيقة ذوي القربى، والردّ عليها مع بيان الرأي الصحيح بالأدلّة المتقنة، وتتعرّض لدور محبتهم في السلوك إلى الله عزّ وجلّ ولزوم موّدة أهل البيت عليهم السلام وفرضها في القرآن والسنّة؛ كما تمّ التعرّض فيها لبعض الأحداث التي حصلت بعد ارتحال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم حتّى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها.

سرای جاوید

رسالة المودة

75
  • ويُحدّث جابر الجعفي أيضًا عن الإمام محمّد الباقر عليه السلام أنّه قال:

  • «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ أَنّ فِيكَ خَيْراً فَانْظُرْ إِلَى قَلْبِكَ؛ فإِنْ كَانَ يُحِبُّ أَهْلَ طَاعَةِ الله ويُبْغِضُ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ فَفِيكَ خَيْرٌ والله يُحِبُّكَ، وإِنْ كَانَ يُبْغِضُ أَهْلَ طَاعَةِ الله ويُحِبُّ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ فَلَيْسَ فِيكَ خَيْرٌ والله يُبْغِضُكَ؛ والْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» (بمعنى أنّ للإنسان اتّصالًا تامّاً بمحبوبه، بل يمتلك معه جهة اتّحاد ومعيّة).۱

  • و ينقل المرحوم المجلسي رضوان الله عليه عن «الدعوات» للراوندي أنّه:

  • «رُوِيَ أَنَّ الله تَعَالَى قَال لِمُوسَى عليه السلام: هَلْ عَمِلْتَ لِي عَمَلًا قطُّ؟ قَالَ: صَلَّيْتُ لَكَ وصُمْتُ وتَصَدَّقْتُ وذَكَرْتُ لَكَ. قَالَ الله تَبَارَكَ وتَعَالَى: وأَمَّا الصَّلاةُ فَلَكَ بُرْهَانٌ‌ (على إيمانك وشخصيّتك)، والصَّوْمُ جُنَّةٌ (من النار)، والصَّدَقَةُ ظِلٌ‌ (لرحمة الله)، والذِّكْرُ (الزكاةُ- خ ل) نُورٌ (وجميع هذه الأعمال ترجع فائدتها إليك). فَأَيَّ عَمَلٍ عَمِلْتَ لِي؟ قَالَ مُوسَى عليه السلامُ: دُلَّنِي عَلَى الْعَمَلِ الَّذِي هُوَ لَكَ! قَالَ: يَا مُوسَى هَلْ وَالَيْتَ لِي وَلِيّاً؟ وهَلْ عَادَيْتَ لِي عَدُوّاً قَطُّ؟ فَعَلِمَ مُوسَى أَنَّ أَفْضَلَ الأَعْمَالِ الْحُبُّ فِي الله والْبُغْضُ فِي الله».٢

    1.  أصول الكافي، ج ٢، ص ۱٢٦.
    2.  بحار الأنوار،[طبع الكمباني‌]، ج ۱٥، ص ٢۸٤؛[ومن الطبعة الحروفية، ج ٦٩، ص ٢٥٢].
/ 17