هذه الرسالة من ضمن المحاضرات التي ألقاها سماحة العلامة السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله والتي كتب خلاصتها بنفسه، مع مقدّمة لنجله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني حفظه الله تبيّن قيمة هذا الأثر، وتبحث هذه الرسالة في تفسير آية المودّة مع عرض للآراء المختلفة حول حقيقة ذوي القربى، والردّ عليها مع بيان الرأي الصحيح بالأدلّة المتقنة، وتتعرّض لدور محبتهم في السلوك إلى الله عزّ وجلّ ولزوم موّدة أهل البيت عليهم السلام وفرضها في القرآن والسنّة؛ كما تمّ التعرّض فيها لبعض الأحداث التي حصلت بعد ارتحال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم حتّى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها.
رسالة المودة
42بسم الله الرّحمن الرّحيم
اللهمَّ صلِّ على محمد وآله الطاهرين، الغرّ الميامين، الأئمّة الهداة المعصومين، والعن أوّل أعداءهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين. اللهم العن أوّل ظالمٍ ظلم حقَّ محمّدٍ وآل محمّدٍ وآخر تابعٍ له على ذلك. اللهم العن الذين بدّلوا دينك وغيّروا سنّة نبيّك واضطهدوا آل محمّدٍ و لم يحفظوه في وُلده وقهروا شيعته وشيعة عليٍّ أمير المؤمنين صهره وأخيه وابن عمّه ووصيّه ووزيره وخليفته. اللهم اشهد بأنّنا بُراءٌ منهم كما أنّ رسولك وأوصياءَه ومواليهم بريؤون منهم إلى يوم يقوم الأشهاد
{هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ}۱.
- سورة يونس (۱۰)، مقطع من الآية ٣۰.

