انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رسالة المودة

37٬226
العقائد

هذه الرسالة من ضمن المحاضرات التي ألقاها سماحة العلامة السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله والتي كتب خلاصتها بنفسه، مع مقدّمة لنجله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني حفظه الله تبيّن قيمة هذا الأثر، وتبحث هذه الرسالة في تفسير آية المودّة مع عرض للآراء المختلفة حول حقيقة ذوي القربى، والردّ عليها مع بيان الرأي الصحيح بالأدلّة المتقنة، وتتعرّض لدور محبتهم في السلوك إلى الله عزّ وجلّ ولزوم موّدة أهل البيت عليهم السلام وفرضها في القرآن والسنّة؛ كما تمّ التعرّض فيها لبعض الأحداث التي حصلت بعد ارتحال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم حتّى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها.

سرای جاوید

رسالة المودة

175
  • وقال أيضًا:

  • إنّ أبا بكر رضي الله عنه تفقّد قوماً ۱ تخلّفوا عن بيعته عند علي كرّم الله وجهه، فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا

    1. [يقول آية الله السيّد عبد الحسين شرف الدين العامليّ في كتاب «الفصول المهمّة»، ص ٤٥ حتى ص ٤۷، في ذكر طائفة من أهل التأويل ممّن امتنع عن البيعة وتخلّف عنها ولم يوجب ذلك قدحاً في عدالته عند العامّة:
      هذا أبو ثابت سعد بن عبادة العقبي البدري سيّد الخزرج ونقيبهم وجواد الأنصار وعظيمهم، تخلّف عن بيعة الخليفتين، وخرج مغاضباً إلى الشام فقتل غيلة بحوران سنة ۱٥ للهجرة، وله كلام يوم السقيفة وبعده نلفت الطالبين له إلى كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة أو إلى تاريخ الطبري أو كامل ابن الأثير أو غيرها من كتب السير والأخبار؛ فإنّي لا أظنّه يخلو من كتاب يشتمل على ذكر السقيفة وكلّ من ذكر سعداً من أهل التراجم ذكر تخلّفه عن البيعة، ومع ذلك لم يرتابوا في كونه من أفضل المسلمين وعدول المؤمنين، وما ذاك إلّا لكونه متأوّلًا، فهو معذور عندهم وإن كان مخطئاً. وهذا خبّاب بن المنذر بن الجموح الأنصاريّ البدريّ الأحدي، تخلّف عن البيعة أيضاً كما هو معلوم بحكم الضرورة من تاريخ السلف، فلم يقدح ذلك في عدالته ولا أنقص من فضله، وهو القائل: أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجّب ۱ أنا أبو شبل في عرينة الأسد، والله لئن شئتم لنعيدنّها جذعة. وله كلام آخر رأينا الإعراض عنه أولى، ولولا معذرة المتأوّلين ما كان أهل السنّة ليقطعوا بأنّ هذا الرجل من أفاضل أهل الجنّة، ومع مكاشفته للخليفتين بما هو مبسوط في كتب الفريقين.
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/