انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رسالة المودة

37٬226
العقائد

هذه الرسالة من ضمن المحاضرات التي ألقاها سماحة العلامة السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله والتي كتب خلاصتها بنفسه، مع مقدّمة لنجله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني حفظه الله تبيّن قيمة هذا الأثر، وتبحث هذه الرسالة في تفسير آية المودّة مع عرض للآراء المختلفة حول حقيقة ذوي القربى، والردّ عليها مع بيان الرأي الصحيح بالأدلّة المتقنة، وتتعرّض لدور محبتهم في السلوك إلى الله عزّ وجلّ ولزوم موّدة أهل البيت عليهم السلام وفرضها في القرآن والسنّة؛ كما تمّ التعرّض فيها لبعض الأحداث التي حصلت بعد ارتحال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم حتّى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها.

سرای جاوید

رسالة المودة

167
  • إن كان رفضاً حبّ آل محمّد***فليشهد الثقلان أنّي رافضي‌۱٢
  • كما يُنقل عن الشيخ شمس الدين ابن العربي أنّه أنشد الأبيات التالية استناداً إلى الآية المباركة {قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ}:

  • رأيت ولائي آل طه وسيلةً***على رغم البعد تورثني القربا
    1. تفسير الفخر الرازي، ج ٢۷، ص ۱٦٦؛ و «ينابيع المودّة» طبع النجف، ص ٥٦۸، نقلًا عن ابن حجر. و قد أورد ابن حجر الهيتمي البيت الأول والثاني والرابع في «الصواعق المحرقة»، ص ۷٩.ثمّ يقول ابن حجر بعد نقله لأبيات الشافعي: قال البيهقي: وإنّما قال الشافعي ذلك حين نسبه الخوارج إلى الرفض حسداً وبغياً. وله أيضاً: وقد قال المزني: إنّك رجلٌ توالي أهل البيت فلو عملتَ في هذا الباب أبياتاً فقال:
      و ما زال كتماً منك حتّى كأنّني‌***بردّ جواب السائلين لأعجمُ‌
      و أكتم ودّي مع صفاء مودّتي***لتسلم من قول الوشّاء و أسلم‌
      كما أنشد أيضاً:
      قالوا ترفّضت قلتُ كلّا***ما الرفض ديني و لا اعتقادي‌
      لكنْ تولّيت من غير شكٍ‌***خيرَ إمام و خير هادي‌
      إن كان حبّ الوليِّ رفضا***فإنّني أرفض العباد
    2. نقل المستشار عبد الحليم الجندي في كتابه «الإمام جعفر الصادق» البيتين الأوّل و الرابع واضعاً نقطاً بينهما للدّلالة على تخلّل بيت بينهما، وأورد البيت الأوّل بالشكل التالي: (واهتف بقاعد خيفها والناهض)، وقال قبل نقل الأشعار: وسمع العالَم الشافعيَّ في جامع عمرو يهتزّ تحنّناً إلى أبناء عليّ في الحجاز فينشد ...
/ 19