انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

92
  • الحَسَنُ وَ الحُسَيْنُ صَفْوَةُ اللهِ؛ على مُبْغِضِيهِمْ لَعْنَةُ اللهِ.۱

  • و روى الصدوق في «إكمال الدين و إتمام النعمة» بإسناده عن أبي الطفيل، عن عليّ عليه السلام ضمن أجوبته على أسئلة رجل يهوديّ، قال:

  • وَ مَنْزِلُ مُحَمَّدٍ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سلَّمَ مِنَ الجَنَّةِ في جَنَّةِ عَدْنٍ وَ هِيَ وَسَطُ الجِنَانِ، وَ أقْرَبُهَا مِنْ عَرْشِ الرَّحْمَنِ جَلَّ جَلَالُهُ. قَالَ لَهُ اليَهُودِيّ:

  • أشْهَدُ بِاللهِ لَقَدْ صَدَقْت. قَالَ لَهُ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ مَعَهُ فِي الجَنَّةِ هَؤُلَاءِ الأئِمَّةُ الاثْنَا عَشَرَ.٢

  • و روى الصدوق في «الأمالي» عن الحسن بن محمّد بن يحيى، عن يحيى بن الحسن، عن إبراهيم بن عليّ و الحسن بن يحيى، عن نصر بن مزاحم، عن أبي خالد، عن زيد بن عليّ، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال: كَانَ لِي عَشْرٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ لَمْ يُعْطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلِي وَ لَا يُعْطَاهُنَّ أحَدٌ بَعْدِي.

  • قَالَ لِي: يَا عَلِيّ! أنْتَ أخِي في الدُّنْيَا، وَ أنْتَ أخِي في الآخِرَةِ، وَ أنْتَ أقْرَبُ النَّاسِ مِنِّي مَوْقِفاً يَوْمَ القِيَامَةِ، وَ مَنْزِلِي وَ مَنْزِلُكَ في الجَنَّةِ مُتَوَاجِهَانِ كَمَنْزِلِ الأخَوَيْنِ، وَ أنْتَ الوَصِيّ! وَ أنْتَ الوَلِيّ، وَ أنْتَ الوَزِيرُ؛ عَدُوُّكَ عَدُوِّي، وَ عَدُوِّي عَدُوُّ اللهِ؛ وَ وَلِيُّكَ وَلِيِّي، وَ وَلِيِّي وَلِيّ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ.٣

  • و روى الشيخ الطوسيّ هذه الرواية في «الأمالي» عن المفيد، عن عليّ بن محمّد الكاتب، عن الحسن بن عليّ الزعفرانيّ، عن إبراهيم بن‌

    1. «الخصال» ج ۱، ص ۱٥۷.
    2. «إكمال الدين» للصدوق، ص ۱۷٣؛ الطبعة الحجريّة.
    3. «الأمالي» للصدوق، ص ٤۸، الطبعة الحجريّة.
/