انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

81
  • إنّي قد نظرتُ إلى نور ربّي، ثمّ قال: إنّ أزواجه لا يغرن و لا يحضن و لا يصلفن.

  • قال الراوي (عاصم بن حميد): قلت: جُعلت فداك؛ إنّي أردت أن أسألك عن شي‌ء أستحي منه.

  • قال: سَلْ.

  • قلت: جُعلت فداك؛ هل في الجنّة غناء؟

  • قال: إنّ في الجنّة شجرة يأمر الله رياحها فتهبّ فتضرب تلك الشجرة بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها حُسناً.

  • ثمّ قال: هذا عوض لمن ترك السماع للغناء۱ في الدنيا من مخافة الله.

  • قال، قلتُ: جُعلت فداك؛ زدني!

  • فقال: إنَّ اللهَ خَلَقَ جَنَّةً بِيَدِهِ وَ لَمْ تَرَهَا عَيْنٌ وَ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهَا مَخْلُوقٌ، يَفْتَحُهَا الرَّبُّ كُلَّ صَبَاحٍ فَيَقُولُ: ازْدَادِي رِيحاً، ازْدَادِي طِيباً، وَ هُوَ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: «فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما اخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ جَزاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ».٢

  • و خلاصة الأمر أنّنا نجد أنفسنا مجبرين -إيضاحاً لهذه الحقيقة- على ذكر بحث مختصر، و هو أنّه قد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: وَ أن‌

    1. المراد بالغناء المحرّم كلّ صوت يُطرب الإنسان، كمجالس الغناء و سماع المغنّيات أو سماع الموسيقى و آلاتها، أمّا مجرّد الصوت الجميل و اللحن الحسن، و لو كان ترجيعاً فغير حرام مهما كان مُبهجاً أو مُحزناً. بل الصوت الحسن من الامور الحميدة و من موجبات صفاء الروح، و خاصّة عند قراءة القرآن و الدعاء و الأشعار التي تذكّر بالله تعالى و بعالم التجرّد و الإطلاق، إذ تحتلّ أهمّيّة كبيرة، و هي حقّاً من غناء الجنّة.
    2. «تفسير القمّيّ» ص ٥۱٢ و ٥۱٣؛ و في طبعة النجف الحروفيّة: ج ٢، ص ۱٦٩ و ۱۷۰.
/ 12