انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

80
  • أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد الله (الصادق) عليه السلام، قال: ما مِن عملٍ حسن يعمله العبد إلّا و له ثواب في القرآن، إلّا صلاة الليل، فإنّ الله لم يبيّن ثوابها لعظم خطرها عنده، فقال:

  • تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ‌ ، فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما اخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ جَزاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ.۱

  • ثمّ قال: إنّ للّه كرامة في عباده المؤمنين في كلّ يوم جمعة، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمنين ملكاً معه حلّتان فينتهي إلى باب الجنّة فيقول: استأذنوا لي على فلان، فيُقال له: هذا رسول ربّك على الباب، فيقول لأزواجه: أي شي‌ء ترينّ عَلَيّ أحسن؟ فيقلن: يا سيّدنا! و الذي أباحك الجنّة، ما رأينا عليك شيئاً أحسن من هذا قد بعث إليك ربّك، فيتّزر بواحدة و يتعطّف بالاخرى فلا يمرّ بشي‌ء إلّا أضاء له، حتّى ينتهي إلى الموعد، فإذا اجتمعوا تجلّى لهم الربّ تبارك و تعالى، فإذا نظروا إليه، أي إلى رحمته خرّوا سجّداً، فيقول: عبادي! ارفعوا رؤوسكم ليس هذا يوم سجود و لا عبادة، قد رفعتُ عنكم المئونة. فيقولون: يا ربّ! و أي شي‌ء أفضل ممّا أعطيتنا؛ أعطيتنا الجنّة. فيقول: لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضِعفاً. فيرى المؤمن في كلّ جمعة سبعين ضِعفاً مثل ما في يده، و هو قوله: وَ لَدَيْنَا مَزِيدٌ، و هو يوم الجمعة، إنَّهَا لَيْلَةٌ غَرَّاءُ وَ يَوْمٌ أزْهَرُ فأكثروا فيها من التسبيح و التهليل و التكبير و الثناء على الله و الصلاة على رسوله.

  • قال: فيمرّ المؤمن فلا يمرّ بشي‌ء إلّا أضاء له حتّى ينتهي إلى أزواجه فيقلن: و الذي أباحنا الجنّة يا سيّدنا ما رأيناك أحسن منك الساعة، فيقول:

    1. الآيتان ۱٦ و ۱۷، من السورة ٣٢: السجدة.
/ 12