انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

8
  • المؤمنين في جوابهم‌: قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً هما نفس مقولة أصحاب النار لأصحاب الجنّة بحقيقتها، و الجواب الذي يسمعونه منهم‌: أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ.

  • الحجاب و السور بين أصحاب الجنّة و أصحاب النار هما شي‌ء واحد

  • و من هنا، فإنّ السور الذي ضُرب بين المنافقين و المؤمنين هو نفس الحجاب و الأعراف الفاصل بين أصحاب الجنّة و أصحاب النار، و إنّ ما ورد في آية سورة الحديد من جعل المنافقين وراء باب هذه السور عائد إلى اشتراك أمرهم مع المؤمنين في الظاهر، نظراً لكونهم منافقين يُبطنون الكفر. لذا، فإنّ باب هذا السور الذي باطنه و حقيقته الإيمان سيمثّل الرحمة، أمّا ظاهره فيجسّد العذاب. و سوف لن ينتفع المنافقون -الذين لا يعلمون عن الحقيقة شيئاً- من باطن الباب الذي يمثّل الرحمة، و ستنحصر استفادتهم بظاهر الإسلام الذي تلبّسوا به في الدنيا، ذلك الظاهر الذي يتجلّى في المحشر في هيئة العذاب.

  • و حاصل المعنى هو أنّ السور و الحجاب هما شي‌ء واحد، إلّا أنّه ذو وجهينِ: ظاهريّ و باطنيّ. أمّا ظاهره فالعذاب؛ و أمّا باطنه فالرحمة.

  • و سيحظى الذين أدركوا باطنه بالفوز بعاقبة الإيمان و الحقيقة؛ أمّا الذين اكتفوا بظاهره و لم يعلموا عن باطنه شيئاً، فلن ينتفعوا من حقيقة الإيمان و العقيدة الطاهرة، لأنّهم ما آمنوا إلّا حفظاً لمصالحهم الشخصيّة لا غير، و هؤلاء هم الذين سيرزحون في العذاب أمام ظاهر هذا السور و هذا الباب.

  • و لو اخترقت أنظار هذه الطائفة الظاهر إلى الباطن، لبلغوا النعيم الإلهيّ و لشملتهم رحمة الحقّ تعالى، لكنّهم قنعوا بظاهر السور، فحُرِموا من الاستفادة من باطنه.

  • فالسور و الحجاب شي‌ء واحد إذاً، و له ظاهر و باطن، و الاختلاف إنّما

/ 380