انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

77
  • الشجرة الطيّبة و أوصافها.۱

  • و أحد عوالم أصحاب الجنّة هو مقام الرضا، و هو لا يجسّد مقام رضا الله تعالى عنهم فحسب، بل هو كذلك مقام رضاهم عنه تعالى، حيث يرضى الطرفان عن بعضهما و يرتفع بينهما العتب و المؤاخذة.

  • و ليس المراد من الرضا هو الرضا التكوينيّ، لأنّ الله تعالى راضٍ عن جميع الموجودات، و كيف لا يرضى عنها و قد خلقها بأمره و مشيئته؛ بل المراد به الرضا التشريعيّ، أي أنّ العبد يصل في مقام العمل حدّاً يرتفع معه عنه أي عتب على ربّه، فيرى جميع أفعال ربّه حسنة و جميلة؛ و في المقابل فإنّ الله تعالى سيرى أفعال عبده جميلة و حسنة يرضاها له و يمُضيها، و يكون بين الطرفين رضا متبادلًا.

  • يقول تعالى في الآية ۷٢، من السورة ٩: التوبة: وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.

  • و يقول في الآية ۱۰۰، من نفس السورة: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.

  • تفسير آية: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ...

  • و قد وردت عبارة: رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ، التي تجسّد رضا الطرفين عن بعضهما، في أربعة مواضع من القرآن الكريم؛ الأوّل: في سورة التوبة و قد مرّ؛ و الثاني: في الآية ۱۱٩، من السورة ٥: المائدة:

  • و الثالث: في الآية ٢٢، من السورة ٥۸: المجادلة؛ و الرابع: في الآية ۸، من السورة ٩۸: البيّنة.

    1. «تفسير فرات» ص ۷٤ و ۷٥.
/ 12