انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

74
  • ثمّ قال: و روى الثعلبيّ بإسناده عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: طُوبَى شَجَرَةٌ أصْلُهَا في دَارِ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ في الجَنَّةِ؛ وَ في دَارِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْهَا غُصْنٌ.

  • وَ رَوَاهُ أبُو بَصِيرٍ عَنْ أبي عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَ رَوَى الحَاكِمُ أبُو القَاسِمِ الحَسْكَانِيّ بِإسْنَادِهِ عَنْ موسى بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَنْ طُوبَى قَالَ: شَجَرَةٌ أصْلُهَا في دَارِي وَ فَرْعُهَا عَلَى أهْلِ الجَنَّةِ. ثُمَّ سُئِلَ عَنْهَا مَرَّةً اخْرَى فَقَالَ: في دَارِ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ. فَقِيلَ لَهُ في ذَلِكَ؛ فَقَالَ: إنَّ دَارِي وَ دَارُ عَلِيّ في الجَنَّةِ بِمَكَانٍ وَاحِدٍ.۱

  • و روى عليّ بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي عبد الله (الصادق) عليه السلام، قال:

  • طُوبَى شَجَرَةٌ في الجَنَّةِ في دَارِ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ شِيعَتِهِ إلَّا وَ في دَارِهِ غُصْنٌ مِنْ أغْصَانِهَا وَ وَرَقَةٌ مِنْ أوْرَاقِهَا يَسْتَظِلُّ تَحْتَهَا امَّةٌ مِنَ الامَمِ.٢

  • و روى في نفس التفسير عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث المعراج، قال:

  • ثمّ خرجتُ (من البيت المعمور) فانقاد لي نهران، نهر يسمّى الكَوْثَر، و نهر يسمّى الرَّحْمَة، فشربتُ من الكوثر و اغتسلتُ من الرحمة، ثمّ انقادا لي جميعاً حتّى دخلتُ الجنّة فإذا على حافّتيها بيوتي و بيوت‌

    1. «مجمع البيان» ج ٣، ص ٢٩۱، طبعة صيدا.
    2. «تفسير القمّيّ» ص ٣٤۱، الطبعة الحجريّة.
/ 12