انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

70
  • خصوص المؤمن بالله و برسوله.

  • و يماثل تلك الآيات، الآية ٢، من السورة ٤۷: محمّد: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ أَصْلَحَ بالَهُمْ.

  • و نظير هذه الآيات، الآيات التي تدعو أهل الكتاب إلى الإسلام و الى الإيمان برسول الله و بالقرآن، كالآية ۱۱۰، من السورة ٣: آل عمران: وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ.

  • و كالآية ٦٥، من السورة ٥: المائدة: وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأَدْخَلْناهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ.

  • و من الواضح أنّ الاعتقاد بدين النبيّ موسى أو بدين النبيّ عيسى لو كان كافياً، لما كان لأمر الله أهلَ الكتاب بالإسلام و بالإيمان بما نزّل على محمّد من معنى، و لا للومه إيّاهم لقولهم جزافاً بأنّ اليهوديّة و النصرانيّة تستتبعان دخول الجنّة، و لبيانه بأنّ الإسلام (و هو تسليم الوجهة الباطنيّة للّه تعالي) و الإحسان هما السبب الوحيد لثبات الأجر عند الله، و للنجاة من كلّ خوف و حُزن.

  • وَ قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى‌ تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ، بَلى‌ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.۱

  • الجنّة دار المؤمن و المسلم‌

  • و لدينا في هذا المسار آيتان قرآنيّتان لهما دلالة على عدم نفع الإيمان الظاهريّ، و على انتفاء أثر التسمّي بالإسلام و الإيمان، و على أنّ الإيمان الحقيقيّ هو الميزان و الملاك للسعادة و للنجاة من الخوف و الحزن.

    1. الآيتان ۱۱۱ و ۱۱٢، من السورة ٢: البقرة
/ 294