انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

69
  • الإسلام حتماً؛ و هذا الاختيار و القبول سيهيّئان قلوبهم تدريجيّاً لتقبّل كمالات الإسلام المعنويّة.

  • و خلاصة القول أنّ هذه الآية في صدد الحكاية عن حالات الناس القلبيّة، و ليست في مقام الإنشاء و منح الاختيار في عالم الظاهر. و يشهد على هذا الأمر، أنّ هناك آيات اخرى تدلّ على أنّ الإسلام وحده هو الدين المرضيّ لدى الله تعالى، و أنّ أي دين و نهج آخر لن يحظى بارتضائه عزّ و جلّ، كالآيات ٦۸ إلى ۷٣، من السورة ٤٣: الزخرف.

  • يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ، الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَ كانُوا مُسْلِمِينَ ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ ، يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَكْوابٍ وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَ أَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ ، وَ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، لَكُمْ فِيها فاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْها تَأْكُلُونَ.

  • و قد وردت كلمة الإسلام في هذه الآية و في الآيتين اللتين سبقتاها تعبيراً عن خصوص الإسلام المصطلح، و ليس بمعنى التسليم الحقيقيّ، و هذا هو معنى الإسلام في الاصطلاح القرآنيّ، شأنه في ذلك شأن الإيمان الذي يعني خصوص الإيمان بالله و برسوله و لا يعني مطلق الإيمان.

  • و لذلك فإنّ الآيات القرآنيّة الكثيرة التي تجمع على أنّ الجنّة لمن آمن و عمل صالحاً، كالآية ۸٢، من السورة ٢: البقرة: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.

  • و الآية ٤۰، من السورة ٤۰: المؤمن‌: وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى‌ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ.

  • هذه الآيات بكثرتها عائدة إلى خصوص المسلمين و المؤمنين، لأنّ المتبادر من لفظ المؤمن في عرف الإسلام و عرف مسلمي صدر الإسلام هو

/ 294