انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

64
  • اتّصفوا بهذا الإسلام و تمتعوا بالسلامة المطلقة للباري تعالى.

  • فالسلام -إذَاً- ليس تحيّة يُنشؤها المسلم من عند نفسه، فيُهديها إلى أخيه المسلم؛ بل هو دعاء و إنشاء طلب من الله تعالى ليمنّ بالسلام على ذلك الأخ المسلم.

  • كما أنّ صيغة السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ‌ هي أيضاً دعاء يدعو به المسلم، فيطلب من الله السلام و الاتّصاف بهذه الصفة لنفسه و لعباد الله الصالحين.

  • أ وَ لسنا محتاجين لمثل هذا المقام؟ فَلِمَ إذَاً نُحرم من مثل هذا الدعاء؟

  • قد يُخال للبعض أنّ السلام نوع من أنواع التحيّة و المجاملة الشكليّة، فلا يذكر كلمة «علينا»، و يكتفي في كتاباته بعبارة: السَّلَامُ عَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ‌، و هو أمر ينطوي على خطأ جليّ و صريح.

  • و يتّضح ممّا قيل أنّ السلام ليس مجرّد كلام و ألفاظ متبادلة، بل هو حقيقة و عالم خاصّ. بَيدَ أنّ الدعاء للسلام لمّا استلزم الكلام، فصار يُخال للعامّة أنّ السلام من الكلام و الحديث. و شأن السلام شأن الرحمة و البركة و العافية التي تمثّل حقيقة و عالماً خاصّاً، و التي إذا ما شئنا الدعاء بها كما في قولنا: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكُمْ، وَ بَرَكَةُ اللهِ لَكُمْ، وَ عَافَاكُمُ اللهُ لاستلزم ذلك الكلام و استعمال الألفاظ.

  • وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ، هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ، مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَ جاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ، ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ، لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ.۱

    1. الآيات ٣۱ إلى ٣٥، من السورة ٥۰: ق.
/