انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

63
  • السلوك، و ساروا إلى اللقاء و الحضور و العرفان، و يمّموا صوب الفناء في نهاية المطاف في ذاته القدسيّة و البقاء ببقائه و أبديّته و خلوده؛ و ها هم قد بلغوا دار السلام، فصار ربّهم وليّهم و مدبّرهم.

  • لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‌.۱

  • أجل، إنّ السلام من أسماء الله تعالى، أي أنّ له عزّ و جلّ صفة السلام، و أنّه تعالى عارٍ عن أي نقصان أو حزن أو خوف أو عجز، و منزّه عن أي فتور أو عاهة أو مرض. و هي صفة تُفاض على المؤمن فيتّصف بصفة السلام و يسمّى باسم السلام.

  • هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ.٢

  • و قد ورد في الدعاء: اللهُمَّ أنْتَ السَّلَامُ وَ مِنْكَ السَّلَامُ وَ لَكَ السَّلَامُ وَ إلَيْكَ يَعُودُ السَّلَامُ.٣

  • و بما أنّ المؤمن قد اتّصف بصفة السلام و اسم السلام، فجميع آثار و خواصّ السلام الموجودة في الله تعالى ستتجلّى في المؤمن، و سيحظى من ثَمّ بمقام عالٍ و رفيع حقّاً.

  • و ما أعظم دين الإسلام المقدّس و أمتنه حين جعل السلام تحيّة المسلمين! السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. يعني: لكم اسم السلام الخاصّ بالله. و يعني:

    1. الآية ۱٢۷، من السورة ٦: الأنعام.
    2. الآية ٢٣، من السورة ٥٩: الحشر.
    3. ينقل المجلسيّ رحمة الله عليه في كتاب «مزار البحار» ج ٢٢، ص ٢٤۱، طبعة الكمبانيّ القديمة، عن السيّد ابن طاووس (ج ٩٦، ص ۸٣ إلي ٩٢، الطبعة الجديدة الحروفيّة) زيارةً لصاحب العصر في السرداب المطهّر، يصلّي الزائر بعدها اثنتي عشرة ركعة و يُهديها له عليه السلام، و يسبّح تسبيحة الزهراء عليها السلام كلّما سلّم في كلّ ركعتين، ثمّ يقول: اللهُمَّ أنْتَ السَّلَامُ، وَ مِنْكَ السَّلَامُ، وَ إلَيْكَ يَعُودُ السَّلَامُ، حَيِّنَا رَبَّنَا مِنْكَ بِالسَّلَامِ (الدعاء).
/