انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

54
  • رَحِمٍ، وَ لَا شَيْخٌ زَانٍ، وَ لَا جَارُّ إزَارَهُ خُيَلَاءَ، وَ لَا فَتَّانٌ، وَ لَا مَنَّانٌ، وَ لَا جَعْظَرِيّ.

  • قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الجَعْظَرِيّ؟

  • قَالَ: الذي لَا يَشْبَعُ مِنَ الدُّنْيَا.۱

  • و جاء في حديث آخر: وَ لَا جَيُّوفٌ وَ هُوَ النَّبَّاشُ، وَ لَا زَنُوقٌ و هُوَ المُخَنَّثُ، وَ لَا جَوَّاضٌ‌٢ [وَ هُوَ الجَلْفُ الجَافِي] وَ لَا جَعْظَرِيّ وَ هُوَ الذي لَا يَشْبَعُ مِنَ الدُّنْيَا.٣

  • و روي في «نوادر الراونديّ» بإسناده عن أبي عبد الله (الصادق) عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم:

  • لمّا خلق الله تعالى جنّة عدن، خلق لَبِنَها من ذهب يتلألأ و مسك مدوف، ثمّ أمرها فاهتزّت و نطقتْ فقالت: أنْتَ اللهُ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ الحَيّ القَيُّومُ‌. فطوبى لمن قدّر له دخولي. قال الله تعالى:

  • وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يَدْخُلُكِ مُدْمِنُ خَمْرٍ، وَ لَا مُصِرٌّ على رِباً، وَ لَا قَتَّاتٌ وَ هُوَ النَّمَّامُ، وَ لَا دَيُّوثٌ وَ هُوَ الذي لَا يَغَارُ وَ يَجْتَمِعُ في بَيْتِهِ عَلَى الفُجُورِ، وَ لَا قَلَّاعٌ وَ هُوَ الذي يَسْعَى بِالنَّاسِ عِنْدَ السُّلْطَانِ لِيُهْلِكَهُمْ، وَ لَا خَيُّوفٌ وَ هُوَ النَّبَّاشُ، وَ لَا خَتَّارٌ وَ هُوَ الذي لَا يُوفِي بِالعَهْدِ.٤

  • هذه حال أمثال هؤلاء المحجوبين و العاصين، و شتّان بين حالهم و حال سكنة الجنان الذين أسكرهم عبق رائحتها! بل شتّان بينهم و بين‌

    1. «معاني الأخبار» ص ٣٣۰، طبعة المطبعة الحيدريّة.
    2. جوّاظ (بالظاء) بمعنى الغليظ و الجلف. و لم نعثر عليه بالضاد.
    3. «معاني الأخبار» ص ٣٣۰، طبعة المطبعة الحيدريّة.
    4. «بحار الأنوار» ج ۸، ص ۱٩٩، الطبعة الحروفيّة.
/