انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

52
  • وَلِيّ اللهِ‌؛ من أراد الدخول من هذه الأبواب فليتمسّك بأربع خصال:

  • السخاء، و حُسن الخُلق، و الصدقة، و الكفّ عن أذى عباد الله تعالى.

  • (ثمّ يذكر رسول الله الكلمات المكتوبة على أبواب جهنّم السبعة بالتفصيل)؛۱ و سنذكر هذا القسم من الرواية في بحث جهنّم إن شاء الله تعالى.

  • و روى الصدوق في «معاني الأخبار» بإسناده عن أنس بن مالك، قال:

  • قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم:

  • إنّ لِلْجَنَّةِ بَاباً يُدْعَى الرَّيَّانَ، لَا يَدْخُلُ مِنْهُ إلَّا الصَّائِمُونَ.٢

  • و لا يفوتنا القول بأنّ غرف الجنّة قد ورد ذكرها في القرآن الكريم و في الروايات، حيث يستفاد من مضمون ما ورد أنّ تلك الغرف محلّ خاصّ ذو أهمّيّة كبيرة.

  • و يُطلق لفظ الغُرفة في اللغة على العِلّيّة، و هي الحجرة التي تُبنى فوق حجرات و تشكّل الموضع المرتفع من البيوت و القصور، و هي في الآيات و الروايات كناية عن المقام العالي في الجنّة الذي يُمنّ به على أفراد معيّنين.

  • فقد ورد -مثلًا- في الآية ٢۰، من السورة ٣٩: الزمر: لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ.

  • و جاء في الآية ۷٥، من السورة ٢٥: الفرقان‌: أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا وَ يُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَ سَلاماً.

    1. «بحار الأنوار» ج ۸، ص ۱٤٤ و ۱٤٥، الطبعة الحروفيّة.
    2. «معاني الأخبار» ص ٤۰٩، الحديث ٩۰ من النوادر، طبعة المطبعة الحيدريّة.
/