انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

42
  • منها.۱

  • و روى الصدوق في «الخصال» عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن ابن أبي الخطّاب، عن محمّد بن عبد الله بن هلال، عن علاء، عن محمّد، عن أبي جعفر (الباقر) عليه السلام، قَالَ:

  • وَ اللهِ مَا خَلَتِ الجَنَّةُ مِنْ أرْوَاحِ المُؤْمِنِينَ مُنْذُ خَلَقَهَا، وَ لَا خَلَتِ النَّارُ مِنْ أرْوَاحِ الكُفَّارِ العُصَاةِ مُنْذُ خَلَقَهَا عَزَّ وَ جَلَّ (الخبر).٢

  • و جاء في «تفسير النعمانيّ» في الرواية الواردة عن أمير المؤمنين عليه السلام؛ قال: و أمّا الردّ على مَن أنكر خلق الجنّة و النار، فقال الله تعالى: عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى‌ ، عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى‌.٣

  • و قال رسول الله صلّى الله عليه و اله و سلّم: دخلتُ الجنّة فرأيتُ فيها قصراً من ياقوت أحمر، يُرى داخله من خارجه، و خارجه من داخله من نوره، فقلتُ: يا جبرئيل! لمن هذا القصر؟!

  • فقال: لِمَنْ أطَابَ الكَلَامَ، وَ أدَامَ الصِّيَامَ، وَ أطْعَمَ الطَّعَامَ، وَ تَهَجَّدَ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ.

  • فقلت: يا رسول الله! و في امّتك مَن يطيق هذا؟

  • فقال لي: ادنُ منّي! فدنوت.

  • فقال: ما تدري ما إطابة الكلام؟

  • فقلتُ: الله و رسوله أعلم.

  • فقال: هو سُبْحَانَ اللهِ وَ الحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَ اللهُ أكْبَرُ. أ تدري‌

    1. «تفسير القمّيّ» ص ٣٤۱ و ٣٤٢.
    2. «بحار الأنوار» ج ۸، ص ۱٣٣، الطبعة الحروفيّة.
    3. الآيتان ۱٤ و ۱٥، من السورة ٥٣: النجم.
/