انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

38
  • و الثانية: الآية ٢۱، من السورة ٥۷: الحديد:

  • سابِقُوا إِلى‌ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ.

  • الجنّة و النار كالنهار و الليل، لا يتزاحمان و لا يجتمعان‌

  • و قد سئل الرسول الأكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم: إذَا كَانَتِ الجَنَّةُ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَ الأرْضِ، فَأيْنَ تَكُونُ النَّارُ؟ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: سُبْحَانَ اللهِ! إذَا جَاءَ النَّهَارُ فَأيْنَ اللَّيْلُ؟۱

  • و هو كلام مُثقل بالدرر يمكن أن تستخرج منه أبواب في العلم و المعرفة، و أن يُتوصَّل من خلاله إلى حقيقة الجنّة و النار؛ فقد أراد النبيّ بيان أنّ الليل و النهار أمران عارضان على الأرض، و أنّهما لا يجتمعان معاً.

  • فحين يأتي الليل سيطبق الظلام على أرجاء العالم، و تتلاشى جميع نقاط النور؛ أمّا حين يأتي النهار، فسيعمّ النور العالم و يزيح عنه عتمة الليل. و كذا الأمر بالنسبة إلى الجنّة و النار باعتبارهما أمران عارضان على السماء و الأرض. فالجنّة هي الباطن و الملكوت و في عالم القُرب؛ أمّا النار ففي عالم الظاهر و المُلك و في عالم البُعد. و هما لا يتعارضان مع بعضهما أبداً.

  • موطن الجنّة هو عالم المعنى و الحقيقة، و هو عالم العلم و العرفان و رفع الحجب و كشف المجهولات؛ أمّا موطن النار فعالم الباطل و المجاز، و عالم الجهل و العمى و الحجب و تراكم المجهولات. و لا يمكن لهذه الامور أن تجتمع مع بعضها.

  • إنّ العلم يأتي فيُزيح الجهل، و الحقّ يأتي فيمحق الباطل، و الحجب‌

    1. «مجمع البيان» ج ۱، ص ٥۰٤.
/ 613