انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

37
  • المجلسيّ رضوان الله عليه فقد قال في مكان الجنّة: «و أما مكانهما (أي مكان الجنّة و النار) فقد عرفتَ أنّ الأخبار تدلّ على أنّ الجنّة فوق السماوات السبع ... و عليه أكثر المسلمين».۱

  • و لا تتنافى هذه المطالب مع كون محلّ الجنّة على الأرض، لعدم وضوح أنّ السماوات السبع هي هذه السماوات الطبيعيّة أم لا، لأنّ جميع هذه السماوات بنجومها من الشمس و الكواكب و السيّارات و المنظومات و المجرّات تشكّل سماء الدنيا تبعاً للآية الشريفة: إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ.٢

  • و من هنا، فإنّ كون السماء السابعة و مافوقها مختفٍ في بطون عالم المُلك و طبقاته الكامنة، لا يتنافى مع كونها في ملكوت الأرض، إذ يمكن أن يكون ملكوت الأرض و باطنها هو السماء السابعة حيث محلّ الجنّة.

  • و يشهد على هذا المطلب أنّ الأرض ستشبه هذه الأرض من جهة، و ستختلف عنها من جهة اخرى. فهي حينذاك كهذه الأرض باعتبار أنّها مثلها، و هي مختلفة عن الأرض باعتبار أنّها قد ابدلت بأرض اخرى مشرقة و نورانيّة، و أنّها في قبضة الله تعالى.

  • و يدعم هذه الكلام آيتان قرآنيّتان كريمتان، تدلّان على أنّ عرض الجنّة بقدر السماوات و الأرض؛ الاولى: الآية ۱٣٣، من السورة ٣: آل عمران:

  • وَ سارِعُوا إِلى‌ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ.

    1. «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٢۰٥، الطبعة الحروفيّة.
    2. الآية ٦، من السورة ٣۷: الصافّات.
/ 613