انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

34
  • السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ، جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ.۱

  • حيث يلاحظ في هذه الآية أنّ «جنّات عدن» قد وردت صفةً لـ «عُقبى الدار»، أو بدلًا منها أو معطوفةً عليها، و سيصبح مضمونها في كلّ الأحوال أنّ عُقبى الدار هي نفسها «جَنَّاتُ عَدْنٍ».

  • و كما نعلم أنّ تحقّق معنى الدخول يستلزم الدخول ضمناً، فيكون مَثَل الداخلين في الجنّة كمثل من يسكن الأرض ثمّ يبني لنفسه فيها منزلًا، ثمّ يزيّن إحدى غرف ذلك المنزل فيدخلها؛ حيث يُقال حينئذٍ إنّه دخل هذه الغرفة الموجودة في هذا المنزل الموجود على الأرض.

  • فالدخول إلى الجنّة إذَاً، هو الارتقاء بعد الكمالات، و هو الدخول في الأوج من بعد الحضيض.

  • الآيات الدالّة على أنّ الارض يرثها المتّقون في هيئة الجنّة

  • و قد وردت في القرآن الكريم آيات اخرى بهذه المثابة، كما في الآية:

  • قالَ مُوسى‌ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَ اصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ.٢

  • و الآية: تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا.٣

  • والآية: وَ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.٤

  • و قد وردت‌في هذا الشأن روايتان فسّرتا الوراثة على نحوٍ آخر، إلّا

    1. الآيات ٢٢ إلى ٢٤، من السورة ۱٣: الرعد.
    2. الآية ۱٢۸، من السورة ۷: الأعراف.
    3. الآية ٦٣، من السورة ۱٩: مريم.
    4. الآية ۷٢، من السورة ٤٣: الزخرف.
/ 613