انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

26
  • الدنيا، و أنّ ارتقاء تلك المخدّرة لذلك التلّ ممّا يتنافى و مقام الحياء و العصمة.

  • و قد ورد في بعض الروايات التي استشهدنا بها سابقاً أنّ الزهراء عليها السلام تمتلك مقاماً في المحشر و في سائر المشاهد الاخرى يماثل مقام الأئمّة، و أنّ تلك المخدّرة تحضر عند الشخص المحتضر، إلّا أنّ اسمها -مع كلّ ذلك- لم يرد في الروايات إجلالًا لها، و خاصّة في الروايات التي تقصر أفهام العامّة عن إدراكها، لأنّهم لا يعلمون أنّه ليس ثمّة عنوان للُانوثة مقابل الذكورة في مقام الأعراف الرفيع الذي يسمو على الجنّة و الحجاب الأقرب، و أنّ هذه العناوين تتعلّق بالأعراف السفلى و الجنّة و النار؛ لذا فقد انطوى اسمها المقدّس في عنوان الرجال في الآية المباركة:

  • وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ، تماماً كما انطوى اسمها المقدّس -بلا أدنى ريب- في عنوان «الرجال» الوارد في آية النور المباركة:

  • فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ ، رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ.۱

  • و لا يسعنا المجال للتوسّع في إعلام أخلّاء الروح و إخوة الإيمان عن جلالة مقام هذه المرأة التي أضحت فخر آلاف الأنبياء و الأئمّة، و غدت شفيعة الأنبياء من ذوي العزم و شفيعة الصدّيقين و الشهداء، فقد كانت سرّ رسول الله، و سلالة النبوّة و جوهرها. و لقد كان رسول الله يقبّل يدها و يُجلسها مكانه و يتردّد على بيتها باستمرار، و كان إذا عاد من سفر أو غزوة فأوّل ما يذهب إلى بيتها لرؤيتها.

    1. الآيتان ٣٦ و ٣۷، من السورة ٢٤: النور.
/ 222