انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

251
  • لثامن الحجج عليّ بن موسى الرضا عليه السلام للثم أعتاب هذه الروضة الرضويّة المقدّسة، و ألقيتُ فيها رحال الذنوب عند فناء بضعة الرسول المحروس بالملائكة، و اخترتُ الإقامة و التوطّن في هذه البلدة المقدّسة، فقد أنهيت تدوين الأجزاء العشرة من دورة «معرفة المعاد» من سلسلة العلوم و المعارف الإسلاميّة، ناهيك عن رسائل و كتب اخرى غيرها. و كنت أحسب قبلًا أنّ مجموع هذه المجالس سيكون بعضاً و ستّين مجلساً، بَيد أنّها بلغت خمسة و سبعين مجلساً، و هو أمر لا يعود إلّا إلى بركات القبر الأطهر للإمام عليه السلام، فضلًا عن الفيوضات النابعة من النفس القدسيّة العرشيّة الناطقة لذلك الإمام، و التي تحيط بعالم ما سوى الله تعالى، و تدير و تتعاهد كلّ ذرّة بإشعاع نور الحضرة الأحديّة سبحانه و تعالى.

  • من اگر خارم و گر گل چمن‌آرائى هست‌‌***كه از آن دست كه مى‌پروردم‌ مى‌رويم‌۱ 
  •  

  • الحَمْدُ لِلَّهِ الذي هَدَانَا لِهَذَا وَ مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أنْ هَدَانَا اللهُ؛

  • وَ صلّى الله على مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، 

  • وَ لَعْنَةُ اللهِ على أعْدَائِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ الى يَوْمِ الدِّينِ. 

  • الراجي: السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ‌

    1. يقول: «إن كنتُ شوكاً أو وردة، فإنّ هناك من يتعاهد المرج و يزيّنه، و إنّما أنمو و أترعرع تبعاً لليد التي تتعاهدني!».
/ 0