انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

247
  • المُرْجَوْنَ لأمْرِ اللهِ كما سيأتي تحقيقه في كتاب الإيمان و الكفر.

  • و أمّا غير الشيعة الإماميّة من المخالفين و سائر فرق الشيعة ممّن لم يُنكر شيئاً من ضروريّات دين الإسلام، فهم فرقتان:

  • إحداهما: المتعصّبون المعاندون منهم، ممّن قد تمّت عليهم الحجّة، فهم في النار خالدون.

  • و الاخرى: المستضعفون منهم، و هم الضعفاء العقول مثل النساء العاجزات و البله و أمثالهم، و من لم يتمّ عليه الحجّة ممّن يموت في زمان الفترة، أو كان في موضع لم يأت إليه خبر الحجّة، فهم المُرْجَوْنَ لأمْرِ اللهِ؛ إمّا يعذّبهم و إمّا يتوب عليهم، فيُرجى لهم النجاة من النار.

  • شيعة أمير المؤمنين عليه السلام لا يدخلون النار.

  • و أمّا أصحاب الكبائر من الإماميّة، فلا خلاف بين الإماميّة في أنّهم لا يُخلَّدون في النار، و أمّا أنّهم هل يدخلون النار أم لا؟ فالأخبار مختلفة فيهم اختلافاً كثيراً، و مقتضى الجمع بينها أنّه يُحتمل دخولهم النار، و أنّهم غير داخلين في الأخبار التي دلّت على أنّ الشيعة و المؤمن لا يدخل النار، لأنّه قد ورد في أخبار اخر: الشِّيعَةَ مَنْ شَايَعَ عَلِيَّاً في أعْمَالِهِ، و أنّ الإيمان مركّب من القول و العمل، لكنّ الأخبار الكثيرة دلّت على أنّ الشفاعة تلحقهم قبل دخول النار، و في هذا التبهيم حِكَمٌ لا يخفى بعضها على اولي الأبصار.۱

  • و كلام المجلسيّ رحمة الله عليه السالف هو بيان و تفصيل لكلام الصدوق في «العقائد» حيث يقول:

  • اعتقادنا في النار أنّها دار الهوان و دار الانتقام من أهل الكفر و العصيان، و لا يُخلَّد فيها إلّا أهل الكفر و الشرك.

    1. «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٣٦٣ و ٣٦٤، الطبعة الحروفيّة.
/ 693