
معرفة المعاد ج10
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۱۰
243امرئ مؤمن.
قال: قلتُ: يعطيه من فضل ما يملك؟
قال: يعطيه من نفسه و روحه، فإن بخل عليه مسلم بنفسه فليس منه، إنّما هو شرك الشيطان.۱
ثلاث طوائف لا يدخلون الجنّة
كما يروي في «الخصال» عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقيّ، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن بعض رجال حديثه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ: السَّفَّاكُ لِلدَّمِ، وَ شَارِبُ الخَمْرِ، وَ مَشَّاءٌ بِنَمِيمَةٍ.٢
و يروي الكلينيّ في «الكافي» بإسناده عن ابن أبي يعفور، قال: سمعت أبا عبد الله (الصادق) عليه السلام يقول:
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَ لَا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذَابٌ ألِيمٌ: مَن ادَّعَى إمَامَةً مِنَ اللهِ لَيْسَتْ لَهُ؛ وَ مَنْ جَحَدَ إمَاماً مِنَ اللهِ؛ وَ مَنْ زَعَمَ أنَّ لَهُمَا في الإسْلَامِ نَصِيباً.٣
كما يروي في «الكافي» عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان عن الفضيل، عن الحارث بن المغيرة، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: مَنْ مَاتَ لَا يَعْرِفُ إمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً؟
- «الخصال» ج ۱، ص ۷٣، باب الثلاثة، الطبعة الحجريّة؛ و «بحار الأنوار» ج ۸ ص ٣٥۷، الطبعة الحروفيّة.
- «الخصال» ج ۱، ص ۸٥، باب الثلاثة.
- «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٣٦٣، الطبعة الحروفيّة؛ و لكن في «اصول الكافي» ج ۱، ص ٣۷٣، هكذا: ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ.
