انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

242
  • التراب؟ أم كيف تحرق أيدينا و قد رفعناها بالدعاء إليك؟

  • فيقول الله جلّ جلاله: عبادي! ساءت أعمالُكم في دار الدنيا، فجزاؤكم نار جهنّم.

  • فيقولون: يا ربّنا عفوك أعظم أم خطيئتنا؟

  • فيقول: بل عفوي.

  • فيقولون: إقرارنا بتوحيدك أعظم أم ذنوبنا؟

  • فيقول عزّ و جلّ: بل إقرارُكم بتوحيدي أعظم.

  • فيقولون: يا ربّنا؟ فليسعنا عفوك و رحمتك التي وسعت كلّ شي‌ء.

  • فيقول الله جلّ جلاله: ملائكتي! و عزّتي و جلالي ما خلقتُ خلقاً أحبّ إلَيّ من المقرّين بتوحيدي، و أن لا إله غيري؛ و حقّ عَلَيّ أن لا أصلي بالنار أهل توحيدي. أدخلوا عبادي الجنّة.۱

  • و يروي الصدوق في «الخصال» عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعريّ، عن سهل، عن محمّد بن الحسين بن زيد، عن محمّد بن سنان، عن المنذر بن يزيد، عن أبي هارون المكفوف، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا هارون! إنّ الله تبارك و تعالى آلى على نفسه أن لا يجاوره خائن.

  • قال: قلتُ: و ما الخائن؟

  • قال: مَن ادّخر عن مؤمن درهماً أو حبس عنه شيئاً من أمر الدنيا.

  • قلتُ: أعُوذُ بِاللهِ مِنْ غَضَبِ اللهِ!

  • فقال: إنّ الله تبارك و تعالى آلى على نفسه أن لا يُسكن جنّته أصنافاً ثلاثة: رادٌّ على الله عزّ و جلّ، أو رادٌّ على إمام هدى، أو من حبس حقَ‌

    1. «الأمالي» للصدوق، ص ۱۷۸، المجلس ٤٩، الطبعة الحجريّة.
/