انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

238
  • و لا شراباً إلّا حميماً و غسّاقاً، ثمّ يكونون على غير هذه الصفة إلى غير النهاية؛ و هو حسن لو ساعد السياق.۱

  • و قد نقل الشيخ الطبرسيّ للفظ أحقاب كثيراً من المعاني عن عدد كبير من علماء العامّة، تنطبق بأجمعها في النتيجة على أمر الخلود؛ و قال في أحدها: و خامسها (أي خامس الأقوال) أنّه يعني به أهل التوحيد، عن خالد بن معدان. و أضاف الطبرسيّ بأنّ العيّاشيّ روى بإسناده عن حمران، قال: سألتُ أبا جعفر عليه السلام عن هذه الآية فقال: هذه في الذين يخرجون من النار. و روى عن الأحْوَل مثله.٢

  • و بناء على هذا التفسير أيضاً، فإنّ آيات الخلود ثابتة و باقية في مواضعها لأنّ الخلود للكفّار لا للموحّدين. إلّا أنّ القول الحقّ هو قول العلّامة الطباطبائيّ، لأنّ ما يُستنتج من ذيل الآيات هو أنّ هذه الآيات قد وردت في حقّ المكذّبين و الكافرين المعاندين.

  • و على هذا، فاستشهاد صاحب المقالة الرابعة الذي ذكر ذيل كلامه آيتَي الاستثناء: إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ‌، و: لابثين فيها أَحْقاباً؛٣ سيبقى استشهاداً ناقصاً، فقد اتّضح تفسير أَحْقاباً؛ و مرّ تفسير إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ‌ في مطلع البحث، و تبيّن أنّ المراد به ليس خروج الكافرين المتحقّق في الخارج، بل المراد به بقاء الإرادة و المشيئة الإلهيّة.

  • الروايات الواردة في خلود الكفّار المنكرين و المستكبرين‌

  • يروي الصدوق في كتاب «التوحيد» عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه،

    1. تفسير «الميزان» ج ٢، ص ٢٦٦ و ٢٦۷.
    2. تفسير «مجمع البيان» ج ٥، ص ٤٢٤، طبعة صيدا.
    3. «نهج البصيرة» ص ٢۷ و ٢۸.
/ 272