انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

237
  • لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَ لا شَراباً ، إِلَّا حَمِيماً وَ غَسَّاقاً.۱

  • فاللبث أحقاباً يعني البقاء دهوراً و أزمنة طويلة، و لا دلالة فيها على تحديد لزمان ذلك اللبث و البقاء.

  • قال العلّامة الطباطبائيّ مدّ ظلّه الساميّ: قوله تعالى: لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً، الأحقاب: الأزمنة الكثيرة و الدهور الطويلة من غير تحديد.

  • و هو جمع اختلفوا في واحده، فقيل: واحده حُقْب بالضمّ فالسكون، أو بضمّتينِ. و قد وقع في قوله تعالى: أوْ أمْضِي حُقُباً (الآية ٦۰، من السورة ۱۸: الكهف). حَقْب بالفتح فالسكون، و واحد الحقب حِقْبَة بالكسر فالسكون. قال الراغب: و الحقّ أنّ الحقبة مدّة من الزمان مبهمة -انتهى.

  • و حدّ بعضهم الحقب بثمانين سنة أو ببضع و ثمانين سنة، و زاد آخرون أنّ السنة منها ثلاثمائة و ستّون يوماً، كلّ يوم يعدل ألف سنة، و عن بعضهم أنّ الحقب أربعون سنة؛ و عن آخرين أنّه سبعون ألف سنة، إلى غير ذلك، و لا دليل من الكتاب يدلّ على شي‌ء من هذه التحديدات و لم يثبت من اللغة شي‌ء منها. و ظاهر الآية أنّ المراد بالطاغين: المعاندون من الكفّار؛ و يؤيّده قوله ذيلًا: إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً ، وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً.

  • و قد فسّروا أحْقَاباً في الآية بالحقب بعد الحقب؛ فالمعنى حال كون الطاغين لابثين في جهنّم حقباً بعد حقب بلا تحديد و لا نهاية، فلا تنافي الآية ما نصّ عليه القرآن من خلود الكفّار في النار.

  • و قيل: إنّ قوله: لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ... إلى آخره، صفة أحْقَاباً؛ و المعنى لابثين فيها أحقاباً هي على هذه الصفة، و هي أنّهم لا يذوقون فيها برداً

    1. الآيات ٢۱ إلى ٢٥، من السورة ۷۸: النبأ.
/ 4