انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

234
  • بهذا العذاب دون أن يموت.

  • وَ إن مِنكُمْ إلَّا وَارِدُها كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مقْضِيّاً ، ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا و نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً.۱

  • و تذكر هذه الآية على نحو بيان قاعدة كلّيّة عامّة أنّ ورود الجميع إلى جهنّم هو أمر حتميّ، و أنّ المتّقين فقط هم الذين يخرجون منها؛ أمّا الظالمون فسوف يُتركون فيها. و هذه هي أصالة تحقّق جهنّم و حتميّتها؛ أمّا الخروج من جهنّم فيحتاج إلى دليل، و هو استثناء المتّقين؛ ثمّ يبقى الظالمون بأجمعهم فيتحتّم عليهم البقاء فيها؛ و هذا هو الخلود بعينه.

  • كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ.٢

  • و تبيّن هذه الآية بوضوح أنّه ينبغي للكافرين أن يبقوا في النار، و أن لا سبيل لهم للخروج منها.

  • وَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى‌ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَ لا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ، وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ‌ (ثمّ يخاطبون‌) أ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَ جاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ.٣

  • و تظهر هذه الآية أنّ الكفّار الذين يردون جهنّم كلّما ضجّوا فيها و صاحوا و اصطرخوا و استغاثوا ليخرجوا منها، لم يجدوا للفرار عنها سبيلًا، فقد تمّت عليهم الحجّة في الدنيا، و هذه هي عين حقيقة الخلود.

    1. الآيتان ۷۱ و ۷٢، من السورة ۱٩: مريم.
    2. الآية ٢٢، من السورة ٢٢: الحجّ.
    3. الآيتان ٣٦ و ٣۷، من السورة ٣٥: فاطر.
/ 440