انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

230
  • و لا بين السعيد و الشقيّ؛ و لا بين مَن في الجنّة و مَن في النار؛ فهم جميعاً مخلوقاته و تحت إرادته القاهرة. فأنّي يعاب على دائرة الخلقة من هذه الجهة؟

  • لكلّ فرد من الأفراد سلوك في طريقه الخاصّ، و له سير يسيره وصولًا إلى فنائه تحت اسم خاصّ من الأسماء الجماليّة أو الجلاليّة للحقّ سبحانه و تعالى، و الى بقائه -من ثمّ- في كينونة هويّته. حيث إنّ هذا العالم الملي‌ء بالعظمة و الجلال بما فيها من أصحاب الجنّة و أصحاب النار، و من الجنّة و النار، قائم في ابّهة عجيبة و ثبات متين. ثمّ إنّ الجنّة و النار، و أصحاب الجنّة و أصحاب النار، يمثلون قَبَسَيْن من ذات الحقّ تعالى؛ قبسي الجمال و الجلال.

  • أنوار جمال تست در ديدهء هر مؤمن‌‌***آثار جلال تست در سينهء هر كافر۱
  • بَيد أنّ قبس الجمال هو الأصل و الأساس، أمّا قبس الجلال، فباطل. ليس ذلك فحسب، بل إنّ الله تعالى له أسماء اخرى غير اسمَي المليك و المقتدر، و قد ملأت العالم من جانب الرحمة و الرحمانيّة و الرحيميّة، و من جانب الجبروتيّة و القهّاريّة؛ و كلّها أسماء حسنى. فلما ذا -إذاً- نعدُّ جهنّم نقص هذا العالم؟

  • و بأيّ علّةٍ نعدُّ أصحاب النار نقصاناً في بناء الوجود الشامخ؟

  • و بأيّ سبب نحصر سير الموجودات تحت اسم الرحمة و الرحيميّة؟

  • أ لا يمثّل هذا الحصر بذاته نسبة للعيب و النقصان؟

    1. «ديوان مغربي» ص ۷۱.
      يقول: «أنوار جمالك في أعين كلّ مؤمن، و آثار جلالك في صدر كلّ كافر».
/ 0