انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

229
  • فهذا المقرّ و المقصد لا يشمل جميع الفرق و الطوائف على هذا النحو؛ إذ يستقرّ البعض كالنفس المطمئنة في عباد الله و في جنّته الخاصّة، و يستقرّ بعض آخر كالمقرّبين في جنّات النعيم، و يستقرّ آخرون عند رؤوف رحيم. و تستقرّ طائفة رابعة عند سلام مؤمن. و خلاصة الأمر هي أنّ كلّ طائفة من أصحاب الجنّة ستكون مشمولة باسم معيّن.

  • أمّا أصحاب النار، فيُقحمون تحت أسماء: القهّار و الجبّار و ذو الكبرياء و شديد العقاب و خير الماكرين و المنتقم و شديد البطش و غيرها، كلّ طائفة منهم تحت اسم معيّن.

  • و ثالثاً: أنّ موجودات هذا العالم الضعيفة الحقيرة من المذنبين و الأشرار قد خُلقت بأجمعها عن حكمة بالغة و مصلحة تامّة؛ و إلّا كان أساس خلقهم خطاً! و كما نعلم فإنّ دائرة التكوين و عالم الخلق لا يعتريهما خطأ و لا سهو، و لهذا فما يبدو في نظرنا سيّئاً، إنّما هو سيّئ في نظرنا نحن، لا في أساس التكوين و المصلحة العامّة لعالم الخلقة.

  • پير ما گفت خطا بر قلم صُنع نرفت‌‌***آفرين بر نظر پاك خطا پوشش باد۱
  • إنّ جميع هؤلاء العصاة و الجهلة و ضَعَفة العقول مظهراً لجلال الحقّ سبحانه و تعالى و ظهوره و تجلّيه‌: وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‌،٢ لا فرق في هذا المقام بين الشمس الساطعة على العالم و بين ذرّة بلا قَدْر؛ و لا فرق فيه بين المحيطات اللامتناهية و بين قطرة واحدة؛ و لا بين العالم و الجاهل؛

    1. «ديوان حافظ» ص ۷٥، حرف الدال، طبعة پژمان.
      يقول: «قال مرشدنا إنّ قلم الصنع لم يخطئ؛ فمرحى للنظر النزيه الذي ينكر العيوب».
    2. الآية ۱۸۰، من السورة ۷: الأعراف.
/ 12