انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

228
  • و ترد عدّة إشكالات على هذا المقولة التي اختلط فيها على قائلها بعض الامور:

  • أوّلًا: أنّ أعمال المؤمنين الحسنة هي صراط و معبر يعبرونه للوصول إلى مقام جمال الحضرة الأحديّة و لقائه، و صراط مستقيم يوصلهم لمقام الفناء في ذاته الأزليّة؛ و أنّ أعمال الكافرين القبيحة هي صراط و معبر ينتهي بهم إلى مقام جلال كبريائه، و صراط معوج للإفراط و التفريط ينتهي إلى مقام الفناء في كبريائيّة الحقّ سبحانه و تعالى و قهّاريّته. ثمّ يصل الأمر -بعد حصول الفناء المحض بواسطة الأعمال الصالحة أو الطالحة- إلى الجنّة و النار اللتين تحصل فيهما حياة ما بعد الموت و حياة عالم البقاء. و لذا، فلن تكون الجنّة معبراً للمطيعين أبداً، كما أنّ النار لن تكون معبراً للعاصين أبداً.

  • كما أنّ الجنّة و النار هما تجسّم الأعمال الحسنة و القبيحة، تلك الأعمال التي كانت معبراً في عالم الدنيا. إلّا أنّ ذلك التجسّم الملكوتيّ لمّا حصل في عالم البقاء بعد مرحلة الفناء و الوصول، فإنّه لن يُدعى معبراً حينذاك، لأنّ المعبر يعني المرحلة الواقعة في طريق الوصول، و لا يعني مرحلة ما بعد الوصول. و ينبغي لذلك أن يكون كلًّا من الجنّة و النار منزلًا و مقرّاً أساسيّاً.

  • و ثانياً: أنّ قول القرآن الكريم في‌ مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ متعلّق بمقرّ المتّقين و مقصدهم دون غيرهم. فقد سبق هذه الآية قوله تعالى‌: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ.

/ 12