انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

223
  • الإنسان في ذات الله تعالى، ذلك الفناء الذي يمثّل غاية سير الإنسان.

  • وَ أَنَّ إِلى‌ رَبِّكَ الْمُنْتَهى‌.۱

  • و حين يحصل البقاء، و يعود الإنسان من الفناء إلى الوجود، فإنّه سيشاهد تلك الأعمال في صورها الملكوتيّة الحقيقيّة. و ستبقى تلك الأعمال أبداً في تلك الصور الملكوتيّة، لأنّ عالم البقاء هو عالم لا فناء فيه، و يبقى الموجود فيه موجوداً إلى الأبد. و ستتجلّى الأعمال في صورها الملكوتيّة الخاصّة بالجنّة أو النار، و ستكون قرينة الإنسان و رفيقه الدائميّ، و ستكون ممتنعة على التغيّر و التبدّل، ممتنعة من أن يطرأ عليها ضعف أو فتور، أو موت أو فناء، لأنّ الحياة في ذلك العالم دائميّة أبديّة.

  • و قد اتّضح بما قيل أنّ جميع الإشكالات التي أوردها البعض على أمر الخلود باطلة بأجمعها بلا استثناء.

  • و قد مرّ في المجلس السبعين من هذا الجزء كيف أنّ النظام المعتزليّ عدّ الخلود منافياً لبقاء الله تعالى في مباحثته مع هشام بن الحكم، إذ قال النظام: إنّ أهل الجنّة لا يبقون في الجنّة بقاء الأبد، فيكون بقاؤهم كبقاء الله، و محال أن يبقوا كذلك.

  • فردّ عليه هشام قائلًا: إنّ أهل الجنّة يبقون بِمُبْقٍ لهم، و الله يبقى بلا مُبْقٍ؛٢ أي أنّ بقاء الله تعالى ذاتيّ، و بقاء الموجودات بالله تعالى. أي أنّ بقاءه تعالى واجب، و بقاء الممكنات ممكن، و هذا هو أكبر فرق، بل الفرق الأساسيّ بين ذات واجب الوجود و سائر الموجودات. و شاهدنا هو

    1. الآية ٤٢، من السورة ٥٣: النجم.
    2. «رجال الكشّيّ» ص ۱۷۷، طبعة بمبي؛ و ج ٢، ص ٥٥٢، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام.
/ 693