انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

220
  • المقدّمة الرابعة: ثمّ يعقب عالَم الموت و الفناء المحض في ذات الحضرة الأحديّة سبحانه و تعالى عالم الوجود و الحياة و البقاء بعد الفناء، و هو عالم يُعبّر عنه بعالم البَقَاءِ بِاللهِ سبحانه.

  • و في هذا العالم تنزل النفس الناطقة من عالم اللاهوت إلى عالم الجبروت، و تجد بالله تعالى كلّ ما امتلكته سابقاً من عقائد و مَلَكات و نوايا و صفات أعمال؛ تجده في نفسها و تدركه بالوجدان، و تحسّ به شهوداً و عياناً ملازماً لها و ملاصقاً، بل إنّها تشاهده بأجمعه من شئونها و تجلّياتها.

  • سوف يجد المؤمن إيمانه، و يقترن المحسن بإحسانه؛ و كذلك فسوف يجد الكافر كفره، و يجد المسي‌ء إساءته ممسكة بتلابيبه.

  • و كلٌّ منهم سيخلّد مع أعماله، لأنّ تلك الأعمال أضحت جزءاً منه، و لأن تغيّر الشخصيّة و الهويّة و الماهيّة محال و غير معقول في هذا المقام.

  • لقد كانت أعمال المرء عبارة عن آثاره المتولّدة من نفسه و ظهوره و تجلّيه و معلوله و ما نشأ منه، و لذا ستكون قرينه الذي لا ينفكّ عنه أبداً، و هو ما يدعى بالخلود.

  • خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ.

  • فليس الفناء في ذات الله هنا، و ليس هذا العالم عالَم الفناء، و لأنّ ذات الله سبحانه غير محدودة و لا متعيّنة ببقاء السماوات و الأرض، بل هذا العالم هو عالم البقاء، المشتمل للسماوات و الأرض، و الإيمان و الكفر، و الضحك و البكاء، و الإحسان و العدوان، و الخير و الشرّ.

  • و ستوجد جميع الكثرات في هذا العالم دون زيادة أو نقصان قيد شعرة، لأنّها ستوجد بِاللهِ تَعَالَى؛ أي لا يمكن للنفس الناطقة أبداً أن تشاهد نفسها في حجاب الغفلة و الوهم، أو أن تلحظ ذاتها محجوبة عن الحقّ عزّ و جلّ، بل إنّها ثابتة دائماً بجميع جوانب هويّتها الوجوديّة

/ 0