انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

218
  • و ستشاهد النفس الناطقة في ذلك العالم كلّ ما اكتسبته في هذا العالم، بَيد أنّها ستجده يوم القيامة ثابتاً و مستقرّاً و حاضراً، مع أنّها قد اكتسبته في هذا العالم بالتدريج. و هذا الأمر من لوازم اختلاف العالمينِ و النشأتينِ. إذ: اليَوْمَ عَمَلٌ وَ لَا حِسَابٌ، وَ غَداً حِسَابٌ وَ لَا عَمَلٌ.

  • وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى‌ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى‌ وَ أَضَلُّ سَبِيلًا.۱

  • فالدنيا -إذاً- هي محلّ الكسب و التجارة و الزراعة، أمّا الآخرة فدار جني المنافع و العوائد.

  • المقدّمة الثانية: أنّ الآخرة هي باطن الدنيا و حقيقتها، و أنّ الدنيا هي ظاهر عالم الآخرة. و هذان العالمان متداخلان، إلّا أنّهما ليسا في عرض بعضهما، بل في طول بعضهما؛ بل هما في واقع الأمر حقيقة واحدة قد تجلّت في هيئتينِ و صورتين هما الدنيا و العقبى؛ و هاتان الصورتان متفاوتتان بلحاظ الإدراك و التعقّل.

  • فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ‌ (أيّها الإنسان) فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ.٢

  • هذا العالم هو عالم الظاهر المبتلى بالغرور و الزينة و الخداع و رعاية المظاهر، و بالحجاب و الغفلة عن الله تعالى. أمّا ذلك العالم فهو عالم الباطن و الحقيقة، و عالم إزاحة الستار و ظهور نور التوحيد في مظاهر عالم الإمكان.

  • و من هنا، فإنّ ذلك العالم يمثّل تجسّد أعمال هذا العالم في صورتها الحقيقيّة الملكوتيّة بلا زيادة و لا نقصان. فما زرع المرء سيحصده؛ و ما فعل في هذا العالم سيجده هناك في صورته الحقيقيّة. و سيجد الإنسان‌

    1. الآية ۷٢، من السورة ۱۷: الإسراء.
    2. الآية ٢٢، من السورة ٥۰: ق.
/ 0