
معرفة المعاد ج10
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۱۰
211نصف عذاب أهل الدنيا، و قد شدّت رجلاه بسلاسل من نار، منكّس في النار، حتّى يقع في قعر جهنّم، و له ريح يتعوّذ أهل النار إلى ربّهم من شدّة نتنه، و هو فيها ذائق العذاب الأليم مع جميع من شايع على قتله، كلّما نضجت جلودهم بدّل الله عزّ و جلّ عليهم الجلود حتّى يذوقوا العذاب الأليم، لا يفتر عنهم ساعةً و يُسقون من حميم جهنّم، فالويلُ لهم من عذاب الله تعالى في النار.۱
و جاء في التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام: ألا و إنّ الراضين بقتل الحسين عليه السلام شركاء قتله. ألا و إنّ قتلته و أعوانهم و أشياعهم و المقتدين بهم براء من دين الله، و إنّ الله ليأمر ملائكته المقرّبين أن يتلقّوا دموعهم المصبوبة لقتل الحسين إلى الخزّان في الجنان، فيمزجونها بماء الحَيَوَان فتزيد عذوبتها و يلقونها في الهاوية و يمزجونها بحميمها و صديدها و غسّاقها و غِسلينها فتزيد في شدّة حرارتها و عظيم عذابها ألف ضِعفها، تشدّد على المنقولين إليها من أعداء آل محمّد و عذابهم.٢
- «عيون أخبار الرضا» ص ٢٤۱، ب ٣۰، الطبعة الحجريّة؛ و ج ٢، ص ٤۷، الطبعة الحروفيّة.
- «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٣۱۱ و ٣۱٢، عن «تفسير الإمام العسكريّ عليه السلام».
