انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

21
  • إنّ لِعَلِيّ في كِتَابِ اللهِ أسْمَاءً لَا يَعْرِفُهَا النَّاسُ؛ قَوْلُهُ: «فَأذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ» فَهُوَ المُؤَذِّنُ بَيْنَهُمْ، يَقُولُ: ألَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ، الَّذِينَ كَذَّبُوا بِوَلَايَتِي وَ اسْتَخَفُّوا بِحَقِّي.۱

  • و روى العيّاشيّ عن محمّد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، في قوله: «فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ»؛ قَالَ: المُؤَذِّنُ أمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.٢

  • ورو ى الكلينيّ عن الحسين بن محمّد، عن المعلى بن محمّد، عن الوشّاء، عن أحمد بن عمر الحلّال، قال: سألتُ أبا الحسن الرضا عليه السلام عن قوله تعالى: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ؛ قال: المؤذّن أمير المؤمنين عليه السلام.٣

  • رجال الاعراف هم أئمّة أهل البيت‌

  • الثالث: الروايات الدالّة على أنّ الرجال الواقفين على الأعراف هم أئمّة آل محمّد عليهم السلام.

  • فقد روى الصفّار في «بصائر الدرجات» عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبي أيّوب، عن بُريد العجليّ، قال:

  • سألتُ أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ»، قَالَ:

  • انْزِلَتْ في هَذِهِ الامَّةِ، وَ الرِّجَالُ هُمُ الأئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ.

  • قُلْتُ: فَمَا الأعْرَافُ؟

  • قَالَ: صِرَاطٌ بَيْنَ الجَنَّةِ وَ النَّارِ، فَمَنْ شَفَعَ لَهُ الأئِمَّةُ مِنَّا مِنَ المُؤْمِنِينَ‌

    1. «مجمع البيان» ج ٢، ص ٤٢٢، طبعة صيدا؛ و «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٣٣۱.
    2. «تفسير العيّاشيّ» ج ۱، ص ٣٥٥؛ و وردت هذه الرواية في «تفسير البرهان» ج ٢، ص ۱۷؛ و «تفسير الصافي» ج ۱، ص ٥۷۸.
    3. «اصول الكافي» ج ۱، ص ٤٢٦.
/ 260