انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

209
  • يُصبّ في حلقها؛ و رأيتُ امرأةً معلّقة بثديها؛ و رأيت امرأة تأكل لحم جسدها و النار تُوقد من تحتها؛ و رأيتُ امرأةً قد شُدّ رجلاها إلى يديها و قد سُلّط عليها الحيّات و العقارب؛ و رأيتُ امرأةً صمّاء عمياء خرساء في تابوتٍ من نار يخرج دماغ رأسها من منخرها، و بدنها متقطّع من الجذام و البرص؛ و رأيتُ امرأةً معلّقة برجليها في تنوّر من نار؛ و رأيت امرأةً تقطّع لحم جسدها من مقدّمها و مؤخّرها بمقاريض من نار؛ و رأيتُ امرأةً يُحرق وجهها و يداها و هي تأكل أمعاءها؛ و رأيتُ امرأةً رأسُها رأس خنزير، و بدنها بدن الحمار، و عليها ألف ألف لونٍ من العذاب؛ و رأيتُ امرأةً على صورة الكلب، و النار تدخل في دبرها و تخرج من فيها، و الملائكة يضربون رأسها و بدنها بمقامع من نار.

  • فقالت فاطمة عليها السلام: حبيبي و قُرّة عيني؟ أخبرني ما كان عملهنّ و سيرتهنّ، حتّى وضع الله عليهنّ هذا العذاب؟

  • فقال: يا بنتي! أمّا المعلّقة بلسانها، فإنّها كانت تُؤذي زوجها؛ و أمّا المعلّقة بثديها، فإنّها كانت تمتنع من فراش زوجها؛ و أمّا المعلّقة برجليها، فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها؛ و أمّا التي كانت تأكل لحم جسدها، فإنّها كانت تزيّن بدنها للناس؛ و أمّا التي شُدّت يداها إلى رجليها و سُلِّط عليها الحيّات و العقارب، فإنّها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب، و كانت لا تغتسل من الجنابة و الحيض و لا تتنظّف، و كانت تستهين بالصلاة؛ و أمّا العمياء الصمّاء الخرساء، فإنّها كانت تلد من الزنا فتعلّقه في عنق زوجها؛ و أمّا التي تقرض لحمها بالمقاريض، فإنّها كانت تعرض نفسها على الرجال؛ و أمّا التي كانت تحرق وجهها و بدنها و هي تأكل أمعاءها، فإنّها كانت قوّادة؛ و أمّا التي كان رأسها رأس خنزير و بدنها بدن الحمار، فإنّها كانت نمّامة كذّابة؛ و أمّا التي كانت على صورة الكلب و النار

/ 177