انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

185
  • مدعاةً للعجب، لأنّ ذلك ممّا كسبت أيديهم‌، وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ.

  • و تجسّد جهنّم ظهور هذه النوايا و الاعتداءات الدنيوية و بروزها و تجلّيها مثلًا بمثل؛ و لو قدّر لتلك النوايا الفاسدة و الأعمال القبيحة و العقائد الباطلة أن تُنشر في هذا العالم، فتظهر في صورها الملكوتيّة، لكانت نفس جهنّم المتّقدة المسجّرة و نفس الوديان الجهنميّة الطافحة بالصديد و الضريع.

  • التابوت و العذاب للحكّام الجائرين‌

  • روى الصدوق في «عقاب الأعمال» عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عبد الله بن هلال، عن عقبة بن خالد، عن مَيْسَر، عن أبي جعفر (الباقر) عليه السلام، قال:

  • إنّ في جَهَنَّمَ لَجَبَلًا يُقَالُ لَهُ: الصَّعْدَي؛ وَ إنَّ في الصَّعْدَي لَوَادِياً يُقَالُ لَهُ سَقَرُ؛ وَ إنَّ في سَقَرَ لَجُبّاً يُقَالُ لَهُ هَبْهَبُ؛ كُلَّمَا كُشِفَ غِطَاءُ ذَلِكَ الجُبِّ، ضَجَّ أهْلُ النَّارِ مِنْ حَرِّهِ؛ وَ ذَلِكَ مَنَازِلُ الجَبَّارِينَ.۱

  • و جاء في «تفسير عليّ بن إبراهيم» في تفسير قوله تعالى‌: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ‌، قال: الفلق جُبّ في جهنّم يتعوّذ أهل النار من شدّة حرّه، فسأل الله أن يأذن له أن يتنفّس، فأذن له فتنفّس فأحرق جهنّم. قال: و في ذلك الجبّ صندوق من نار يتعوّذ أهل الجبّ من حرّ ذلك الصندوق، و هو التابوت. و في ذلك التابوت ستّة من الأوّلين و ستّة من الآخرين؛ فأمّا الستّة التي من الأوّلين، فابن آدم الذي قتل أخاه، و نمرود إبراهيم الذي ألقى إبراهيم في النار، و فرعون موسى، و السامريّ الذي اتّخذ العجل، و الذي‌

    1. «عقاب الأعمال» ص ٤٣، الطبعة الحجريّة؛ و «بحار الأنوار» ج ٣، ص ٣۷۷، طبعة الكمبانيّ، و في الطبعة الحروفيّة: ج ۸، ص ٢٩۷؛ لكنّ في «عقاب الأعمال» ص ٤٣، الطبعة الحجريّة، روي عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام.
/