انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

180
  • روايات:

  • منها: ما يرويه الصدوق في «الخصال» عن ابن موسى، عن ابن زكريّا القطّان، عن ابن حبيب، عن عبد الرحيم الجبلّيّ الصيدنانيّ، و عبد الله بن الصلت، عن الحسن بن نصر الخزّاز، عن عمرو بن طلحة، عن أسباط بن نصر، عن سِماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال (في حديث طويل جاء فيه أنّ يهوديينِ قدما إلى المدينة فسألا من أمير المؤمنين عليه السلام، فقالا:) أين تكون الجنّة، و أين تكون النار؟ قال: أمّا الجنّة ففي السماء، و أمّا النار ففي الأرض (الخبر).۱

  • و منها: ما جاء في «تفسير عليّ بن إبراهيم» أنّ الدليل على كون جهنّم في هذه الأرض قوله تعالى في سورة مريم:

  • وَ يَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ، أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً ، فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا٢ (الحديث).٣

  • و ما جاء في «تفسير عليّ بن إبراهيم» في تفسير آية: كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً؛ قال: فقيل لأبي عبد الله (الصادق) عليه السلام: كيف تبدّل جلوداً غيرها؟ قال: أ رأيتَ لو أخذتَ لبنة فكسرتها و صيّرتها تراباً، ثمّ ضربتَها في القالب، أ هي التي كانت. إنّما هي كذلك، و حدث تفسيراً آخر و الأصل‌

    1. «الخصال» للشيخ الصدوق، ج ٢، ص ۱٤۷، الطبعة الحجريّة؛ و «بحار الأنوار» ج ۸، ص ۱٢۸.
    2. الآيات ٦٥ إلى ٦۷، من السورة ۱٩: مريم.
    3. «تفسير القمّيّ» ص ٢۱٦، الطبعة الحجريّة.
/ 15